بروك يجعل باكستان تدفع ثمن إهدار الفرصة وإنجلترا تسيطر على الاختبار الأول

أنهت إنجلترا اليوم الثاني من اختبار هيدينغلي الأول أمام باكستان في وضع مريح، بعد أن وصلت إلى 366 مقابل 8 جولات، متقدمةً بفارق 195 جولة على باكستان التي خرجت في جولتها الأولى بجولة واحدة فقط.

وكان هاري بروك نجم اليوم، بعد أن عاقب باكستان على إهدار فرصة إخراجه مبكراً، مسرعاً نحو 91 جولة، ليقرب إنجلترا من حسم المباراة الأولى في السلسلة المكونة من ثلاث مباريات. وساد الحزن الجمهور الذي حضر لرؤية نجمي يوركشاير يصلان إلى مئة جولة، إذ خرج القائد جو روث بعد أن سجل 66 جولة، فيما سقط بروك متأخراً قرب نهاية اليوم.

وعاد دان لورانس إلى التشكيلة بعد اعتزال بن ستوكس الدولي، وسجل 51 جولة، وشارك بروك في شراكة بلغت 120 جولة. وقبل ذلك، جمع جوردان كوكس مع روث 150 جولة في الشراكة الثالثة، قبل أن يسقطا في وقت متقارب ويمنحا باكستان بصيص أمل.

لكن بروك نجا من الإخراج عندما كان في جولة واحدة، بعد أن أخطأ قائد باكستان سلمان علي آغا التقاط كرة سهلة في الملعب الثاني. واستغل بروك الفرصة، وكان قريباً من تحقيق مئة جولة في هيدينغلي، لكنه حاول تحويل كرة من السبينر علي عثمان إلى جانب الساق، فارتدت الكرة من ساقه واصطدمت بالأخشاب.

وواجه بروك البالغ من العمر 27 عاماً 93 كرة فقط، وضرب 13 أرباعاً. وهذه هي المرة الثانية التي يخرج فيها بروك في التسعينيات على هذا الملعب، بعد أن خرج في 99 أمام الهند العام الماضي.

وكان عثمان أفضل رماة باكستان، إذ حصد 5 جولات مقابل 92 في 23 جولة، محققاً أول خماسية له في اختباراته، وذلك في مباراته الثالثة فقط. وبعد أن أخرج عدداً من رماة إنجلترا، أزال أوس أتكينسون وأولي روبنسون في كرتين متتاليتين، قبل أن ينجو جوفري آرتشر من كرة الهاتريك.

يقرأ  بنوك إيران تراهن على «أمناء» نفطيين غامضين مع تزايد خطر الحرب مع الولايات المتحدةأخبار الفساد

واستُؤنف اللعب بعد تأخر دام صباحاً بسبب الأمطار، وفي اليد الإنجليزية 112 مقابل 2، بعد أن كان روبنسون وجوش تونغ قد اقتسما جولات باكستان العشر في اليوم الأول.

وفي بداية فترة ولاية روث الثانية قائداً متفرغاً لإنجلترا، بدأ اليوم وهو في 37 جولة، بينما كان كوكس، الذي حل محل جاكوب بيثيل المصاب، عند 23 جولة. وسجل كوكس أول خمسين له في اختباراته، ثم لحق به روث في الكرة التالية بسلسلة من الأرباع، لكن محاولة كوكس الضعيفة سقطت في يد حارس الويكيت محمد رضوان، ليلحق عثمان بالركب.

وبعد أربع كرات، خرج روث بقرار lbw بعد أن أصابته كرة خورام شاهد، لتصبح النتيجة 202 مقابل 4. ورغم أن فشل كوكس وروث في مواصلة التسجيل قد يعكس مشكلة قلة الحسم التي عانت منها إنجلترا في المباريات الماضية، فإن ذلك لم يغير من واقع المباراة، إذ تبقى إنجلترا في وضع متقدم. وأوضحت إحدى اللقطات مدى سوء حظ باكستان، عندما حاول آغا إخراج لورانس المتقدم بعد أن ارتدت الكرة من وسادة المضرب، لتصطدم رميته بساقي رضوان بدلاً من المرمى.

أضف تعليق