زلزال قوي يضرب بيرو ويُخلّف أضرارًا في المباني وانقطاعًا للكهرباء

أفاد مسؤولون محليون في بيرو أن زلزالاً ضرب البلاد أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار بعدد من المباني.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع يوم الخميس قرب مستوطنة أنيسو الصغيرة في منطقة أياكوتشو جنوبي البلاد، وبلغت قوته 6.7 درجات. ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزير الدفاع البيروفي رافائيل بيلاوندي قوله إن 22 منزلاً وست مدارس تضررت.

تتعرض بيرو للزلازل بشكل متكرر، لأنها تقع عند نقطة التقاء صفيحة نازكا والصفيحة التكتونية لأمريكا الجنوبية. وكان هذا الزلزال أحدث حدث زلزالي قوي يضرب أمريكا الجنوبية في الأشهر الأخيرة، بعد زلازل مدمرة شهدتها كولومبيا وفنزويلا.

ووفقاً لصحيفة “إل كوميرسيو” البيروفية، قال بيلاوندي، الذي شارك في تنسيق الاستجابة للطوارئ، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا لكن إصاباتهم ليست خطيرة.

وأظهرت بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع حوالي الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت غرينتش) على عمق 100 كيلومتر، وعلى بُعد نحو 31 كيلومتراً شمال غرب أنيسو، في منطقة نائية نسبياً من جبال الأنديز.

وأعلن المعهد الوطني للدفاع المدني في بيرو أن 10 مرافق صحية في منطقة أياكوتشو تضررت، واثنان في منطقة كوسكو المجاورة، لكن الخدمات ظلت تعمل. كما انقطع التيار الكهربائي عن نحو 9000 عقار، وتضررت تسعة مرافق تعليمية.

وذكرت تقارير أن الهزات شعر بها سكان مناطق واسعة من البلاد، بما فيها العاصمة ليما، التي تبعد نحو 482 كيلومتراً عن مركز الزلزال.

من جهتها، سجلت معهد الجيوفيزياء في بيرو قوة الزلزال عند 7.2 درجات.

يذكر أن زلزالاً بقوة 7.4 درجات ضرب كولومبيا في 10 أغسطس، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ. ووفقاً للسلطات المحلية، تجاوز عدد القتلى حتى الآن 300 شخص. كما تعرضت فنزويلا لزلزالين متلاحقين في 24 يونيو، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، ووقعا بفارق 39 ثانية فقط، وأدى إلى مقتل أكثر من 6000 شخص.

يقرأ  أمطار الرياح الموسمية تصل إلى كيرالا متأخرةً ثلاثة أيام لكنها وصلت في الوقت المناسب لإنقاذ المحاصيل الهندية

أضف تعليق