بريطانيا وكندا وأستراليا تدين رفض إسرائيل فتح تحقيق جنائي في مقتل عمال الإغاثة بغزة

قال الجيش الإسرائيلي في بيانه يوم الأربعاء إن وجود حارس مسلح مع قافلة المطبخ المركزي العالمي لم يكن قد أُبلغ به قبل انطلاق القافلة، وإنه حُدّد خطأً على أنه مقاتل من حماس. كما اتهم الجيش القافلة بالانحراف عن المسار الذي تم التنسيق عليه معه.

وأضاف الجيش أنه رغم “الإخفاقات الخطيرة” في العملية التي أدت إلى مقتل مساعدي الإغاثة، فإن “قرارات القادة لم تثر شكاً معقولاً بوجود سلوك إجرامي”.

وقبل إصدار الدول الثلاث بيانها، كانت أستراليا قد استدعت السفير الإسرائيلي لديها، هيلل نيومان. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن بلادها “غاضبة” من قرار الحكومة الإسرائيلية، وإن هناك أسئلة كثيرة ما زالت “بلا إجابة” حول الضربات، منها لماذا، إذا كانت الضربة الأولى على القافلة “خطأ كارثياً”، وقعت ضربتان أخريان بعدها بدقائق فقط.

كما أعربت وزارة الخارجية البولندية، الخميس، عن “خيبة أمل كبيرة”، واستدعت السفير الإسرائيلي في وارسو.

أما خوسيه أندريس، مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي، فوصف القرار بأنه “خاطئ” و”مؤلم لنا جميعاً”، وطالب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق.

ولم يرد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علناً على البيان الأخير الصادر عن بريطانيا وأستراليا وكندا، لكنه كان قد قال سابقاً إن الجيش قتل المتطوعين “عن غير قصد”.

وجاء هذا البيان بعد تبادل حاد للكلمات بين وزير الخارجية البريطاني إد ميلباند ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر حول الخطط الإسرائيلية لطرح مناقصات بناء نحو 1200 وحدة استيطانية في جزء ذي أهمية استراتيجية من الضفة الغربية المحتلة.

والمستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وقد لاقت خطط البناء في المنطقة المعروفة بـ”E1″، شرق القدس، إدانة دولية منذ فترة طويلة.

وأدان ميلباند نشر المناقصة ووصفها بأنها “عمل غير مقبول ومدمر”، ودعا إسرائيل إلى “وقف خطط E1 فوراً، وسحب المناقصة، ووقف كل التوسع الاستيطاني”.

يقرأ  بيريتيني يسحق ميدفيديف في مونت كارلو — تحطّم المضارب إثر الهزيمة

ورداً على ذلك، قال ساعر على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يرفض “تماماً” تصريح ميلباند، وكتب: “للشعب اليهودي الحق في العيش في كل أرض إسرائيل، تماماً كما يحق للبريطانيين العيش في لندن وفي جميع أنحاء المملكة المتحدة”.

أضف تعليق