إندونيسيا تعزز قواتها لمكافحة حرائق الغابات في بورنيو

أعلنت الحكومة الإندونيسية أنها سترسل 1500 جندي إضافي إلى جزيرة بورنيو للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات التي اجتاحت مساحات واسعة من الجزيرة وتسببت في ضباب كثيف اختنقت به بعض المناطق.

وقالت الحكومة إن الحرائق هذا العام أحرقت ما لا يقل عن 200 ألف هكتار من الأراضي، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة العاصمة جاكرتا، بفعل الظروف الجافة المرتبطة بنمط الطقس القوي المعروف باسم إل نينيو.

وخلال زيارة إلى المنطقة يوم السبت، أمر الرئيس برابوو سوبيانتو بزيادة نشر القوات، وفق ما ذكره سكرتير مجلس الوزراء الإندونيسي تيدي إندرا ويجايا. وأضاف في بيان: “ستُرسل ثلاث كتائب إضافية من القوات المسلحة الإندونيسية، أي حوالي 1500 فرد، من خارج كاليمانتان اعتباراً من اليوم”. وكاليمانتان هي الجزء الإندونيسي من بورنيو، وهي جزيرة تتقاسمها إندونيسيا مع بروناي وماليزيا. كما قال تيدي إن ست طائرات هليكوبتر ستُرسل لتعزيز عمليات إلقاء المياه على الحرائق.

ونقلت تصريحات عن الرئيس برابوو في بالانغكارايا، عاصمة مقاطعة كاليمانتان الوسطى، قوله: “نحن نتخذ إجراءات للتخفيف من الأثر. المهم هو إيقاف انتشار بؤر الحرائق فوراً”.

ودفع الضباب الناتج عن الحرائق الحكومات المحلية في بورنيو، حيث توجد الغابات المطيرة البكر والمزارع الواسعة، إلى نصح السكان بارتداء الكمامات والبقاء في منازلهم. كما امتد الدخان إلى الجزء الماليزي من بورنيو، حيث سجلت ست مناطق في ولاية ساراواك جودة هواء “غير صحية”.

وتبلغ المساحة المحروقة هذا العام أكبر مما كانت عليه في مواسم إل نينيو السابقة في 2019 و2023، لكنها أقل من مساحة الحرائق التي اندلعت في 2015 عندما كان إل نينيو قوياً بشكل خاص. وإل نينيو ظاهرة مناخية طبيعية تسبب تغيرات واسعة في الرياح وضغط الهواء وأنماط الأمطار حول العالم، وتؤدي عادة إلى الجفاف في إندونيسيا. ويمكن أن يزيد تغير المناخ من حدتها، لأن المحيط والغلاف الجوي الأكثر دفئاً يوفران مزيداً من الطاقة والرطوبة التي تغذي الظواهر الجوية المتطرفة.

يقرأ  السلطة الفلسطينية تعتقل مشتبهًا فلسطينياً بعد عقود من الهجوم القاتل على مطعم في باريس — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أضف تعليق