أخبار التعليم: الشرطة السويدية تحدد هوية ضحية هجوم السيف في المدرسة، وهي فتاة تبلغ 17 عاماً

أعلنت الشرطة السويدية أن ضحية هجوم السيف الذي وقع يوم الجمعة في مدرسة ثانوية بمدينة فاغرستا هي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا. وقالت الشرطة يوم السبت إنها أبلغت عائلة الضحية، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية. ونقلت صحيفة “فاغرستا-بوستن” المحلية عن والدي الفتاة تأكيدهما نبأ وفاتها.

وقال مدير مدرسة برينيل للإعلام المحلي إن المشتبه به، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، كان طالبًا في المدرسة. وقد دخل المبنى بعد ظهر يوم الجمعة، بعد أيام فقط من استئناف الدروس بعد العطلة الصيفية، وأُلقي القبض عليه في مكان الهجوم.

وأصيب في الهجوم صبيان، أحدهما يبلغ 12 عامًا والآخر 17 عامًا، بجروح خطيرة، وخضع أحدهما لعملية جراحية طارئة. أما الضحية الثالثة فقد عولجت من إصابات طفيفة وغادرت المستشفى لاحقًا.

وبحلول صباح السبت، تحول المكان خارج مدرسة برينيل إلى نصب تذكاري بالشموع والزهور، يقصده زوار بشكل متواصل، من بينهم رئيس الوزراء أولف كريسترسون وزعيمة المعارضة ماغدالينا أندرسون، اللذان وصلا إلى فاغرستا لتقديم واجب العزاء. كما علقت الأحزاب السياسية في البلاد حملاتها الانتخابية مؤقتًا قبل انتخابات سبتمبر/أيلول.

وذكر مصدر في الشرطة، لم يُذكر اسمه، لوكالة رويترز أن المحققين يدرسون ما إذا كان للمشتبه به صلات بمجتمعات إلكترونية تشجع على العنف المدرسي. وتفحص الشرطة حسابًا على تيك توك أُغلق بعد ساعات من الهجوم، وكان قد نشر صورة سيف قبل 20 دقيقة من بدء الهجوم، كما تضمن في وقت سابق مقاطع فيديو تشير إلى هجمات سابقة في مدارس سويدية، وإلى النرويجي أندرس بريفيك المسؤول عن مجزرة 2011.

وقال المصدر نفسه إن المحققين ينظرون في مجتمعات إلكترونية مختلفة ربما تكون قد حرضت المشتبه به على تنفيذ الهجوم. وقد أمرت النيابة باحتجازه للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل ومحاولات قتل متعددة.

يقرأ  القصر الملكي التايلاندي: وفاة الملكة الأم سيريكِت عن عمر يناهز ٩٣ عامًا

وقالت الشرطة إنها أجرت نحو 80 مقابلة حتى الآن، وتخطط لاستجواب ما يقرب من جميع العاملين والطلاب في المدرسة البالغ عددهم نحو 450 شخصًا.

ويأتي هذا الهجوم ليزيد من سلسلة حوادث مماثلة في السويد، التي شهدت العام الماضي أسوأ إطلاق نار في مدرسة على الإطلاق، عندما قتل مسلح 10 أشخاص في أوريبرو. كما شهدت البلاد في 2015 هجومًا بسيف في ترولهاتان أودى بحياة ثلاثة أشخاص، في حادثة وصفتها السلطات بأنها جريمة كراهية بدوافع عنصرية.

أضف تعليق