أطلق مسلحون، يُقال إنهم كانوا يرتدون ملابس عسكرية، هجوماً على قرى ديكارا وغيدان زانا وسابون غيدا وماساكا.
وقال المتحدث باسم الشرطة، واسيو أبيودون، لبي بي سي إن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا، لكن العدد الدقيق للضحايا لم يتم تأكيده بعد.
وبالنظر إلى مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال قائد شبابي محلي طلب عدم ذكر اسمه إنه تعرف على عدة أشخاص من منطقته. وأضاف: “تمكنت من التعرف على كثير من الناس. هناك رجل مسن في الفيديو يشبه جدّنا جميعاً، وهو يسكن في قرية غيدان زانا.”
وقال إن العائلات التي رصدت أقاربها في الفيديو شعرت بالارتياح لمعرفة أنهم ما زالوا على قيد الحياة، مضيفاً: “على الأقل يعرفون مكان أحبائهم ويأملون في إنقاذهم، على عكس من لا يزالون بلا أي معلومات عن أقاربهم المفقودين.”
من جانبه، قال مدوّن محلي يعرف المنطقة لبي بي سي إن العديد من السكان فروا من منازلهم، ولجأوا إلى ولايات مجاورة أو عبر الحدود إلى بنين. ويتلقى بعض الناجين العلاج في المستشفيات، بينهم مصابون بجروح خطيرة.
كما قال مسؤول محلي لبي بي سي إن المهاجمين زرعوا عبوات ناسفة بدائية في أجزاء من المناطق المستهدفة أثناء اقتادهم المختطفين إلى الغابة. وأشار إلى أن صبياً مراهقاً قُتل عندما انفجرت إحدى هذه العبوات بينما كان يحاول الفرار.
وفي بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة، بايو أونانوغا، أدان الرئيس بولا تينوبو عمليات القتل والاختطاف، وتوعّد بملاحقة المسؤولين عنها قضائياً. وجاء في البيان: “إن الذين نفذوا هذا الهجوم الجبان على نيجيريين أعزل هم أعداء للسلام وأعداء للإنسانية، ولن يفلتوا من العقاب.” كما عبّر الرئيس عن تعازيه لعائلات القتلى.
يُعد هذا الهجوم أحدث مؤشر على تدهور الوضع الأمني في منطقة بورغو، التي تحد ولايتي كيبي وكوارا وكذلك دولة بنين. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت الشرطة إن 145 شخصاً أُعيد إنقاذهم بعد اختطافهم من أربع قرى أخرى في المنطقة.
وأعرب مسؤولون محليون عن قلقهم من تزايد وجود الجماعات الجهادية العاملة في أجزاء من شمال غرب نيجيريا وعلى طول المنطقة الحدودية، وقالوا إن بعض المقاتلين دخلوا مؤخراً إلى مجتمعات محلية وفرضوا قيوداً دينية على السكان.
تقارير إضافية: ماكوتشي أوكافور.