أبرز لحظات محاكمة ليندسي كلانسي التي استمرت خمسة أسابيع في قضية مقتل أطفالها

أدلى أكثر من عشرة خبراء بشهاداتهم في القضية، بعضهم لصالح الدفاع وبعضهم لصالح الادعاء، ووقع بعضهم في خلافات مع المحامين حول الصحة النفسية لكلانسي.

وأثناء فترة علاجها، خضعت كلانسي لأكثر من اثني عشر دواءً، كما طلبت المساعدة من خط ساخن للوقاية من الانتحار ومن قسم الطوارئ في المستشفى.

وحاول فريق كلانسي إقناع هيئة المحلفين بأنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة، وهي حالة نادرة قد تصاب بها النساء بعد الولادة، وتشمل الهوس أو الاكتئاب أو مزيجًا منهما. وادّعت كلانسي أنها كانت تعاني من هلوسات وأوهام.

وشهدت إحدى جلسات المحكمة توترًا خاصًا عندما أدلت الطبيبة النفسية جينيفر تافتس بشهادتها لصالح الادعاء، وقالت إن كلانسي لم تظهر عليها علامات الذهان خلال الجلسات العلاجية. وأضافت تافتس، التي قابلت كلانسي أكثر من اثنتي عشرة مرة على مدى خمسة أشهر، إنه لم تكن هناك علامات خطيرة على أن سلامتها أو سلامة أي شخص آخر في خطر.

لكن محامي الدفاع أشاروا إلى ملاحظات تافتس الطبية التي وصفت حالة كلانسي بأنها “كلام غير متسارع ومضغوط”. والمقصود بالكلام المضغوط هو التحدث السريع والمحموم، وقد يكون علامة على الهوس.

ونفت تافتس أنها اعتقدت أن كلانسي كانت تعاني من كلام مضغوط، وقالت إن كلمة “غير” تنطبق على كل من “متسارع” و”مضغوط”. وعندما ضغط عليها محامي الدفاع كيفن ريدينغتون، ردت قائلة: “لا يهمني ما هو مكتوب، أنا أعرف ما قصدته”.

كما توتر ريدينغتون وهو يوجه أسئلة متكررة إلى خبير الادعاء الآخر، الطبيب النفسي أفرام ماك، حول ما إذا كان ذهان ما بعد الولادة تشخيصًا معترفًا به. وقال ماك إن الجمعية الأمريكية للطب النفسي تعتبر ذهان ما بعد الولادة مجرد مرض مقترح. وتجنب ماك تسمية ذهان ما بعد الولادة بتشخيص معترف به، وفي إحدى اللحظات رد قائلًا: “لست متأكدًا من أن هذا يجيب على سؤالك تحديدًا”. فرد ريدينغتون بغضب: “لا يهمني”.

يقرأ  ثنائي فني يرسم مشاهد شبيهة بالقصص الخيالية — معلّقة بين الحلاوة والتهديد، كأن قصة قبل النوم بدأت تسير في اتجاهٍ خاطئ

أضف تعليق