إيطاليا تسحب دعمها من إنفانتينو بينما كانافارو يدعم رئيس الفيفا

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، على خلفية محاولته الفاشلة لبيع حصص في بطولة كأس العالم.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الإيطالي يوم الأربعاء: “يأتي هذا القرار للتعبير بوضوح وشفافية عن موقف الاتحاد… بشأن المبادرات الأخيرة التي أطلقها رئيس الفيفا حول إدارة وتطوير المسابقات الدولية”.

ويأتي ذلك بعد أن أقدمت عدة اتحادات وطنية أوروبية، من بينها إنجلترا وأيرلندا وويلز، على سحب دعمها لإنفانتينو، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في مؤتمر الفيفا المقبل العام القادم.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة للتنحي عن منصبه كرئيس للهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية، بسبب خطته المهجورة لتأمين استثمارات خاصة في بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم.

وقال رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو: “سنواصل العمل إلى جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات الأوروبية الأخرى لتعزيز رؤية لكرة القدم تقوم على الجدارة والتضامن والاستدامة والدور المحوري للجماهير”. وأضاف: “نحن نتبنى نموذجاً يقوم على الحوار والإنصات والمسؤولية المشتركة، وهو النموذج الذي مكّن كرة القدم حتى الآن من النمو والابتكار والدفاع في الوقت نفسه عن مبادئها الأساسية”.

لكن قائد المنتخب الإيطالي الفائز بكأس العالم، فابيو كانافارو، ونظيره البرازيلي كافو، انضما إلى مجموعة من لاعبي كرة القدم السابقين الداعمين لإنفانتينو. وجاءت رسائلهم على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن دعت مجموعة أخرى من اللاعبين القدامى، بقيادة الفرنسي ميكائيل سيلفيستر، إلى “تغيير” في قيادة الفيفا.

وكتب كانافارو، الذي كان جزءاً من منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم 2006، على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء: “على مدى السنوات العشر الماضية، تحسّنت كرة القدم العالمية”، وأصبح اللاعبون “مرة أخرى في قلب المشهد”. وأضاف المدافع السابق، الذي يدرب منتخب أوزبكستان: “إنفانتينو قام بعمل رائع… وعدم الاعتراف بذلك سيكون افتقاراً للنزاهة الفكرية”.

يقرأ  الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب بالتحقق من الطموحات النووية الإيرانية في خضم «حرب التصريحات» | أخبار الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران

كما نشر رسائل مماثلة ليلة الثلاثاء كل من البرازيليين كافو وروبرتو كارلوس، والأرجنتينيين خافيير زانيتي وإستيبان كامبياسو، والكولومبي إيفان راميرو كوردوبا، والمكسيكي جاريد بورغيتي. وكتب كافو، الذي رفع كأس العالم مع البرازيل عامي 1994 و2002: “لقد تابعنا عمل الفيفا ورئيسه إنفانتينو في تعزيز تمثيل اللاعبين في كرة القدم، وهو أمر لم يكن موجوداً من قبل”.

وكان إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً والأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يحظى بدعم واسع من الدول الأوروبية عندما خلف سيب بلاتر في رئاسة الفيفا عام 2016. وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) إنه سيسحب رسمياً تهديده بمقاطعة مسابقات الفيفا بعد تلقيه تأكيدات بأن خطة البيع الفاشلة لن يُعاد إحياؤها.

أضف تعليق