سرقة خاطفة في 4 دقائق.. لصوص ينهبون آثار العصر البرونزي من متحف إسباني

أعلن المتحدث باسم مجلس بلدية فيلينا الإسبانية أن عملية السطو على المتحف المحلي كانت “سريعة جدًا واحترافية جدًا”.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، بدأت عملية السرقة بحيلة تحويلية، إذ انطلق إنذار في المركز الرياضي المحلي حوالي الساعة 05:15 بالتوقيت المحلي (03:15 بتوقيت غرينتش)، ما دفع الشرطة إلى التوجه هناك أولًا. ثم انطلق إنذار المتحف بعد حوالي خمس دقائق، أي في الساعة 05:20. ولم يحتج اللصوص سوى أربع دقائق ليجتاحوا المتحف ويغادروه قبل وصول رجال الأمن.

وقال عمدة فيلينا، فولخينيو ثيردان، لصحيفة “إل باييس” إن اللصوص “سرقوا جزءًا كبيرًا من الكنز”، وتحديدًا كل الذهب. وتضم مجموعة المتحف، التي يعود تاريخها إلى حوالي عام 1000 قبل الميلاد، أكثر من 60 قطعة من العصر البرونزي، معظمها من الذهب، إضافة إلى قطع من الفضة والحديد والكهرمان. وتشمل القطع 29 سوارًا و11 وعاءً وثلاث قوارير وقطعًا متنوعة أخرى.

وصف العمدة حالة البلدة بأنها “مدمرة”، قائلًا: “أخذوا معظم الكنز”. وأضاف: “أنا أرتعش فعلًا. الحقيقة أن هذا يحطمنا نحن أهل فيلينا. إنه جزء من تراثنا وثروتنا”.

وكانت هذه المجموعة قد اكتشفت عام 1963 على يد عالم الآثار خوسيه ماريا سولير، داخل إناء مدفون في مجرى نهر جاف في فيلينا.

من جهته، أكد المتحدث باسم مجلس البلدية أنه “لم يكن هناك أي تقصير” من جانب المتحف، مشددًا على أن “جميع أنظمة الأمن كانت مفعّلة”.

ويأتي هذا السطو في سياق سلسلة من عمليات الاقتحام التي شهدتها المتاحف الأوروبية خلال العام الماضي. ففي أكتوبر 2025، اقتحم لصوص متحف اللوفر في باريس في وضح النهار، وسرقوا مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار (75 مليون جنيه إسترليني) قبل أن يلوذوا بالفرار على دراجات بخارية، في عملية استغرقت نحو ثماني دقائق.

يقرأ  «مشجّع» — تباطؤ خسائر الغابات المطيرة العالمية في 2025 بعد عام قياسيأخبار أزمة المناخ

وفي الأسبوع الماضي، سُرقت أربع لوحات “ذات قيمة استثنائية” للفنان عصر النهضة أنتونيلو دا ميسينا من متحف في صقلية بإيطاليا، وفق ما ذكرت وزارة الثقافة الإيطالية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشرطة الإيطالية استعادة لوحات لكل من رينوار وسيزان وماتيس، تزيد قيمتها على 10.4 ملايين دولار (7.6 ملايين جنيه إسترليني)، كانت قد سُرقت من مؤسسة مانياني-روكا قرب بارما.

أضف تعليق