أعلنت شركة رايثيون، التابعة لمجموعة آر تي إكس، يوم الخميس أنها أكملت توسعة جديدة في منشأتها الصناعية بمدينة فورست بولاية ميسيسيبي، وذلك في 27 أغسطس/آب. بلغت تكلفة المشروع 50 مليون دولار، وأضاف مساحة قدرها 17 ألف قدم مربع، أي نحو 1579 مترًا مربعًا. ومن المتوقع أن تسهم هذه التوسعة في خلق 100 وظيفة عالية المهارة بحلول عام 2028، وستعمل المنشأة كمركز للإنتاج والاختبار والتجميع لأجهزة التشويش من الجيل الجديد ذات النطاق المتوسط، وهي منظومة حرب إلكترونية تطور لصالح البحرية الأمريكية والحكومة الأسترالية، إضافة إلى دعم برامج رادار جوية أخرى.
وبفضل هذه التوسعة، تبلغ المساحة الإجمالية لمنشأة فورست الآن 445 ألف قدم مربع، أي نحو 41,342 مترًا مربعًا، ما يجعلها واحدة من أكبر منشآت التصنيع الدفاعي في ولاية ميسيسيبي. وقد نفذت رايثيون خلال العقد الماضي ثلاث توسعات في هذا الموقع، بإجمالي استثمارات رأسمالية بلغت 280 مليون دولار، شملت إضافة مساحة 20 ألف قدم مربع في عام 2013، ومنشأة لإنتاج واختبار الرادارات بمساحة 50 ألف قدم مربع اكتملت في عام 2020.
وقالت باربرا بورجونوفي، رئيسة قسم القوة البحرية في رايثيون: «إتمام هذه التوسعة يؤكد التزامنا طويل الأمد تجاه مدينة فورست وولاية ميسيسيبي. وبالتعاون مع الشركاء المحليين والولائيين، نبني القوى العاملة والبنية التحتية والقدرات اللازمة لزيادة الإنتاج دعمًا لبرامج الدفاع الوطنية الحاسمة».
من جانبه، قال حاكم ميسيسيبي تيت ريفز: «توسعة رايثيون ليست مجرد إنجاز اقتصادي كبير للولاية، بل استثمار مهم في الأمن القومي الأمريكي. وأنا فخور جدًا بالدور الذي تلعبه ميسيسيبي في الدفاع عن بلدنا ودعم الرجال والنساء الذين يحمون حرياتنا. سيضيف هذا المشروع إلى إرث ولايتنا العريق، وسيجلب 100 وظيفة عالية المهارة إلى فورست. إنه فوز كبير آخر لمقاطعة سكوت وميسيسيبي».
أما السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، فقال: «إعادة بناء الترسانة الأمريكية تخلق مزيدًا من الفرص والوظائف هنا في الوطن. شركاؤنا في رايثيون يوسعون الآن طاقتهم التصنيعية ويضيفون 100 وظيفة جديدة إلى فورست بولاية ميسيسيبي. إنها وظائف حيوية لتحديث جيشنا ودعم جنودنا، وهو عمل تفخر به عائلات ميسيسيبي». جدير بالذكر أن رايثيون تعمل في مدينة فورست منذ 40 عامًا.