ليفربول يسجل متأخراً ليتعادل مع فورست ويجنب إيراولا خسارة أول ظهور له على أنفيلد

أنقذ فيكتور مونيوز ليفربول من هزيمة مبكرة في أول مباراة لأندوني إيراولا على ملعب أنفيلد، بعدما سجّل هدفاً متأخراً ليمنح فريقه تعادلاً 2-2 مع نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان فورست قريباً من تحقيق الفوز على أنفيلد للموسم الثالث على التوالي، بعدما تقدّم مرتين في المباراة التي أقيمت السبت. افتتح دان ندوي التسجيل، ثم أضاف مورغان غيبس-وايت هدفاً من ركلة جزاء، لكن ألكسندر إيساك عادل النتيجة في الشوط الثاني، قبل أن يوقّع مونيوز على هدف التعادل القاتل.

ويدخل ليفربول مباراته المقبلة أمام إيبسويتش الجمعة، على أمل أن يكون برادلي باركولا جاهزاً للمشاركة. ويُعد باركولا أحد أبرز أهداف ليفربول منذ أشهر، وتشير التقارير إلى أن صفقة انتقاله من باريس سان جيرمان أصبحت قريبة من الاكتمال، مقابل نحو 106 ملايين جنيه إسترليني (144 مليون دولار)، إضافة إلى 17 مليون جنيه إسترليني (23 مليون دولار) كإضافات محتملة.

وكان إيراولا يأمل في يوم مميز ليكون بصمته الأولى على ملعب النادي التاريخي، لكنه تلقّى تذكيراً بسبب حصوله على الفرصة لخلافة آرني سلوت المقال. سلوت قاد ليفربول إلى لقب الدوري العشرين في موسم 2024-25، لكنه أُقيل بعد احتلال الفريق المركز الخامس في الموسم الماضي.

كما أن إنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (609 ملايين دولار) على صفقات جديدة قبل 12 شهراً لم يحقق العائد المنتظر، حيث خرج الظهيران ميلوش كيركيز وجيريمي فريمبونغ من الملعب في هذه المباراة، بينما واصل إيساك وفلوريان فيرتز معاناتهما مع مستوى أقل من المتوقع رغم الرسوم الضخمة التي دُفعت لضمهما.

وبقي دفاع ليفربول هشاً، ففريق نوتنغهام فورست الذي فشل في التسجيل في مباراتيه الأوليين تحت قيادة أوليفر غلاسنر أتيحت له فرص كثيرة. تألق جيريمي جاكيه بتصدٍّ رائع في اللحظة الأخيرة ليمنع إيغور جيسوس من التسجيل، كما سدّد ندوي رأسية قريبة من المرمى قبل أن يتقدم فورست في الدقيقة 24.

يقرأ  المستثمرون على أعصابهم: لماذا يترقّبون تقرير أرباح نفيديا الأخير

وجاء الهدف الأول من كرة طويلة، إذ انطلق جيسوس نحو المرمى، ورغم فقدانه للكرة هيّأها غيبس-وايت لندوي، الذي سدد في الزاوية البعيدة. وأظهر فيرتز بعض اللمحات المهارية، لكنه لم يهيمن على اللعب، وأُلغي له هدف بداعي وقوع فريمبونغ في موقف تسلل أثناء بناء الهجمة. وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، تصدى أليسون لتسديدة خطيرة من ندوي حرمته من إحراز هدف ثانٍ.

وفي الشوط الثاني، بدا أن انتقال باركولا المرتقب قد ينهي مسيرة كودي غاكبو في أنفيلد، مع اهتمام توتنهام ومانشستر سيتي بالجناح الهولندي الدولي، لكن غاكبو كان الأكثر فعالية في هجوم ليفربول خلال أول مباراتين. وفي الدقيقة الستين، أرسل غاكبو كرة عرضية مثالية، فلم يجد إيساك صعوبة في إيداعها المرمى ليدرك التعادل.

لكن بينما كان أصحاب الأرض يستعيدون زخمهم، تلقوا ضربة موجعة. فالوافد الجديد ليام ديلاب استغل رمية تماس سريعة ليفاجئ دفاع ليفربول، ثم خرج أليسون بسرعة من مرماه ليعرقل نيكو ويليامز، فاحتسبت ركلة جزاء. وسدّد غيبس-وايت الكرة بهدوء في اتجاه مغاير لحراسة أليسون، ليعيد التقدم إلى فورست.

وأجرى إيراولا تغييرات كثيرة بحثاً عن رد فعل، وكان قرار إخراج غاكبو بدلاً من مونيوز هو الصحيح. فقد مرر فيرتز كرة بينية رائعة للمهاجم الإسباني، الذي أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة وسكنت الشباك، مسجلاً هدفه الأول منذ انتقاله من أوساسونا.

ولم يستطع أي من الفريقين تسجيل هدف حاسم في نهاية مثيرة، ليبقى إيراولا وغلاسنر بانتظار أول فوز لهما في ولايتهما الجديدة.

أضف تعليق