أزمة الروهينغا: المساعدات تتراجع والأمل يخبو

حذّر ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنغلاديش، إيفو فريسن، من أن تراجع المساعدات الإنسانية يزيد يأس اللاجئين الروهينغا.

فبعد مرور تسع سنوات على النزوح الجماعي للروهينغا من ميانمار، لا يزال أكثر من مليون شخص عديمي الجنسية يعيشون في مخيمات مكتظة في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش. وتزداد الأزمة صعوبة مع انخفاض التمويل الإنساني، وارتفاع عدد اللاجئين، وتدهور أوضاع المعيشة.

وفي هذا الحديث، يقول فريسن إن الأمل يتلاشى مع ازدياد اليأس، إذ يعتمد نحو 95 بالمئة من اللاجئين الروهينغا، ومعظمهم من المسلمين، اعتمادًا كليًا أو جزئيًا على المساعدات الإنسانية. ويحذر من أن محدودية التعليم والفرص تدفع بعض الشباب الروهينغا إلى خوض رحلات بحرية خطيرة بحثًا عن حياة أفضل.

ويرى فريسن أن الحل الدائم يتوقف على تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية ومستدامة إلى ميانمار، بما في ذلك معالجة قضايا التمييز والجنسية وحرية التنقل.

نشر في 30 أغسطس 2026.

يقرأ  فودكا ملوَّثة بالميثانول تودي بحياة ٢٥ شخصًا على الأقل في روسيا

أضف تعليق