مدير مدرسة ينجح في إخلاء 900 طفل قبل دقائق من فيضانات نيبال

ظل نحو ساعة كاملة لا يعرف إن كانت ابنته ما تزال على قيد الحياة، وظل يتصل بها مرارًا دون أي استجابة. ثم أخيرًا ردّت الهاتف، وكانت يونيشا على الطرف الآخر.

قال: «أخيرًا ردت ابنتي على اتصالي، ولم أستطع تمالك نفسي فانفجرت باكيًا. كما بكى معي قريبان كانا بجانبي واحتضناني».

يونيشا بدت متأثرة وهي تتذكر تلك اللحظة.

قالت: «بعد أن وصلت إلى قمة التل، تلقيت اتصالًا من والدي. كان يبكي، ولم أستطع أن أنطق بكلمة واحدة في تلك اللحظة».

في المنزل، كانت عائلتها تنتظر عودتها بقلق شديد.

قالت والدتها: «حتى ابنتي الصغرى لم تستطع النوم. لكنني شعرت بسعادة كبيرة عندما رأيتها بعد ثلاثة أيام، يوم الجمعة. أنا سعيدة ومطمئنة جدًا الآن».

أما يونيشا فقالت إنها تفكر الآن في خطوتها القادمة.

قالت: «أنا قلقة الآن بشأن استكمال دراستي. إذا اضطررت إلى تغيير مدرستي، فسأفتقد أصدقائي القدامى، وسأواجه صعوبة في تكوين صداقات جديدة. أنا حزينة بسبب مستقبلي الدراسي».

أما مدير المدرسة، السيد داوادي، فقال إن أنظمة الإنذار الأفضل، مثل صفارات الإنذار وتنبيهات الإخلاء، كانت يمكن أن تساعد السكان على الاستجابة بشكل أسرع.

لكنه يعتقد أن قراره بالتصرف فورًا هو الذي منع وقوع كارثة كبيرة.

قال: «لو انتظرت وقررت إغلاق المدرسة بعد انتهاء الحصة، لما بقي شيء على الأرجح، ولمّا بقي غير جرس المدرسة يدق عند الساعة 9:30».

يقرأ  كيف سيؤثر الصراع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة العالمية؟ الأعمال والاقتصاد

أضف تعليق