شركة تعرض مكافأة سخية مقابل إعادة شاحنة بيرة “ببست بلو ريبون” سالمة

أعلنت شركة ببست للجعة أنها لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة في العثور على آلاف العلب من جعة “بلو ريبون” التي سُرقت من مركز توزيع في كاليفورنيا.

وقالت الشركة في منشور: “مسروقة. إلى السارق: نحن لا نلومك لرغبتك في التفاخر أمام أصدقائك بكمية الجعة التي بحوزتك، لكننا نتمنى لو حصلت عليها بطريقة شريفة”.

وقالت الشرطة إن السارق المزعوم قدّم مستندات مزورة في مركز توزيع تابع لشركة أنهيوزر-بوش في مدينة مونتكلير، ثم انطلق بشحنة كانت متجهة إلى سان دييغو، وتبلغ قيمتها 25 ألف دولار، أي حوالي 18,500 جنيه إسترليني.

وتقول ببست إنها “جادة جداً” بشأن الحادثة “السخيفة”، وتعرض مكافأة لمن يساعد في العثور على 40,000 رطل، أي 18,144 كيلوغراماً، من الجعة.

وقالت شرطة مونتكلير في بيان إنها كانت السرقة الثانية في اليوم نفسه من نفس مركز التوزيع، وإن المحققين يدرسون ما إذا كانتا “جزءاً من عملية احتيال منظمة لسرقة الشحنات”.

في الحادثة الأولى، تم التقاط شحنة قيمتها 45 ألف دولار، أي حوالي 33 ألف جنيه إسترليني، وكانت متجهة إلى مدينة توسان في أريزونا، في 17 أغسطس/آب، لكنها لم تصل إلى وجهتها بعد مرور أسبوعين.

وبعد ساعة واحدة، استخدم لصوص مستندات مزورة لالتقاط جعة ببست بلو ريبون، وفقاً للشرطة.

وقالت الشرطة: “وجد المحققون تشابهاً بين الحادثتين، والمعلومات المقدمة عن شركة النقل والسائق والمركبات المعنية تضمنت تناقضات، وما زالت قيد التحقيق”.

رغم أن الشركتين منفصلتان، إلا أن أنهيوزر-بوش لديها عقد لتخمير جعة ببست بلو ريبون. ولم يتضح ما إذا كانت الشحنة المتجهة إلى أريزونا تحتوي أيضاً على هذه الجعة.

وقال متحدث باسم الشركة لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأمريكي لهيئة الإذاعة البريطانية: “ما اكتشفناه هو أن شخصاً سيئاً جاء وتظاهر بأنه الشخص الذي كان من المفترض أن يلتقط الجعة. لم يكن هو الشخص المعني، ثم انطلق بالشحنة”.

يقرأ  هل كانت الحرب على إيران الضربة القاضية التي أدت إلى انهيار شركة سبيريت للطيران؟أخبار — حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

وسعت الشركة إلى إبراز خطورة الجريمة في منشورها على وسائل التواصل الاجتماعي، فقالت: “ندرك كم يبدو هذا سخيفاً، لكنه الحقيقة. هذا حقيقي ونحن جادون جداً”.

كما وجهت ببست رسالة إلى السارق: “ببست تبدأ العد الآن رسمياً: لديك بالضبط 18 يوماً و44 دقيقة لإعادة شحنتنا من الجعة دون طرح أي أسئلة”. وهذا الرقم يشير إلى سنة تأسيس الشركة، أي 1844.

وتعرض الشركة أيضاً مكافأة غير محددة القيمة مقابل إعادة الشحنة.

أضف تعليق