أعلنت السلطات أن إيرين بياتشنتي، نائبة رئيس في بنك أوف أمريكا، كانت إحدى ضحيتي حادث الطعن الذي وقع في ميدان تايمز سكوير بنيويورك.
وقالت وكالة رويترز إن بياتشنتي توفيت متأثرة بجروحها بعد الهجوم الذي وقع بعد ظهر الاثنين في الشارع المخصص للمشاة في المدينة. وكانت شبكة بلومبرغ أول من كشف هويتها يوم الثلاثاء.
وكانت السلطات قد قالت في وقت سابق إن مهاجمةً أنثى طعنت امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً ورجلاً يبلغ من العمر 68 عاماً في شارع 42 الغربي وتقاطع الجادة السابعة، حوالي الساعة 4:30 مساءً بالتوقيت المحلي. وأطلقت الشرطة النار على المشتبه فيها وأردتها قتيلة في مكان الحادث.
أما الرجل الجريح فكانت حالته مستقرة في المستشفى.
وقال البنك في بيان لرويترز: “نشعر بالصدمة والحزن العميق لفقدان زميلتنا. لقد كانت شريكة عمل عزيزة وسيُفتقد حضورها كثيراً. قلوبنا مع عائلتها وكل أحبائها”.
وأوضحت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، أن الهجوم بدا عشوائياً وغير مبرر. وقالت إن عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان حاولوا استخدام مسدس صاعق ضد المهاجمة، لكنهم لم يتمكنوا من إيقافها وهي تتقدم نحوهم حاملة سكاكين، فاضطروا إلى إطلاق النار عليها.
ويأتي الهجوم بعد أسابيع من اعتراف لويجي مانجيوني بالذنب في تهم فيدرالية تتعلق بقتل مسؤول تنفيذي آخر في شركة كبرى في أحد شوارع نيويورك. ففي ديسمبر 2024، قتل مانجيوني برايان تومسون، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، في شارع 54 الغربي بالقرب من الجادة السادسة في وسط مانهاتن.
وخلال جلسة في المحكمة الفيدرالية، أقر مانجيوني باستهداف تومسون عمداً، واعترف بالذنب في تهمة الملاحقة بين الولايات التي أدت إلى الوفاة. ولا يزال يواجه تهماً على مستوى الولاية تتعلق بالقتل، لكن محاكمته في هذه القضية أُجلت بعد اعترافه الفيدرالي.
ويُعرف ميدان تايمز سكوير بأنه “ملتقى طرق العالم”، ويشهد مرور ما بين 200 ألف و250 ألف مشاة يومياً، وفقاً لموقعه الرسمي.