واشنطن تشن غارات جديدة على إيران مع تصاعد الحرب | أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

أعلن الجيش الأمريكي أنه شن ضربات جديدة على إيران، في الموجة الثانية من الهجمات خلال ثلاثة أيام، مع تجدد القتال بين البلدين.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الثلاثاء إنها استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني. وأضافت أن “الضربات تأتي بعد محاولات هجومية قام بها الحرس الثوري مؤخراً ضد السفن التجارية في مضيق هرمز، وضد جنود أمريكيين منتشرين في المنطقة”.

وكانت إيران قد ردت سابقاً على ضربات أمريكية مماثلة، لذا فإن هذه الضربات تنطوي على خطر إشعال جولة جديدة من القتال.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن انفجارات في جنوب البلاد، بما في ذلك في كونارك وبندر عباس وجزيرة قشم.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات التي نُفذت الثلاثاء كانت “كبيرة وقوية”، محذراً إيران من أي رد. وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “إذا ردت الدولة الإيرانية الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماماً، فسوف تتعرض لضربة أقوى بكثير وعلى مستوى أعلى، لكنها لن تكون أكبر ضربة، فالضربة الأكبر تنتظر في الأجنحة، وعندما تنتهي لن يتبقى الكثير من الجمهورية الإسلامية الإيرانية!”

وقد كرر ترامب تهديدات مماثلة منذ بداية الحرب في فبراير/شباط.

وحثت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء المواطنين الأمريكيين في الشرق الأوسط على البقاء في حالة تأهب والاستعداد لاضطرابات السفر، محذرة من “احتمال تصعيد غير متوقع”. وقالت إدارة الشؤون القنصلية في بيان: “يجب على الأمريكيين المسافرين من وإلى المنطقة متابعة المعلومات المتعلقة بالعمليات في المطارات وشركات الطيران. وقد تستهدف إيران والجماعات المؤيدة لها المصالح الأمريكية في الخارج أو الأماكن المرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأمريكية والمؤسسات الأخرى”.

وتأتي ضربات الثلاثاء بعد تبادل هجمات يوم الأحد، حين قصفت القوات الأمريكية جزيرة لارك جنوب إيران، وردت طهران بإطلاق صواريخ على قاعدة تستضيف جنوداً أمريكيين في الأردن. وكان ترامب قد توعد بضرب إيران “بشدة” رداً على اشتباكات الأحد.

يقرأ  قادة أوروبيون ينضمون إلى زيلينسكي في لقاءٍ بالبيت الأبيض مع ترامب

وتعد هذه أول هجمات من البلدين منذ يوليو/تموز. وكانت إدارة ترامب قد صرحت بأنها تحول استراتيجيتها من الضربات العسكرية إلى الضغط الاقتصادي المكثف على إيران. وتفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، وتهدد شركاء طهران التجاريين بعقوبات ثانوية.

لكن إيران تواصل تأكيد سيطرتها على مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لتجارة الطاقة العالمية. ومع ذلك، يقول ترامب ومساعدوه في الأسابيع الأخيرة إن الولايات المتحدة تنجح في تمرير ملايين البراميل من النفط عبر المضيق يومياً رغم الحصار الإيراني.

وبالرغم من ذلك، تُبلَّغ عن هجمات شبه يومية على السفن حول المضيق. وقالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية يوم الاثنين إن ناقلة نفط أصيبت بثلاثة “قذائف مجهولة” أثناء عبورها هرمز.

وأدت الأزمة في هرمز إلى قفز أسعار الطاقة. وارتفع سعر برميل النفط بأكثر من أربعة بالمئة بعد ضربات الثلاثاء. وفي الولايات المتحدة، تجاوز متوسط سعر غالون البنزين (3.8 لتر) أربعة دولارات، بعد أن كان أقل من ثلاثة دولارات قبل الحرب.

أضف تعليق