الالتهام الذاتي للفنان ريس إدواردز

في معرضه «أوتوفاجيا» (الالتهام الذاتي)، يستكشف ريس إدواردز العلاقة غير المستقرة بين الصور والواقع عبر الرسم الساكن المعاصر. يربط إدواردز بين لوحات الأزهار في العصر الذهبي الهولندي وبين الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي اليوم. يجمع في أعماله بين أشياء وأزهار مرسومة من الطبيعة مباشرة، وبين صورٍ فوتوغرافية موجودة مسبقًا، وشظايا منتجة بالذكاء الاصطناعي، ليتفحّص كيف تُصنع الصور، وكيف تُعاد إنتاجها، وكيف تتحوّل.

اللوحات الزيتية الناتجة تقع في منطقة وسطى بين التوثيق والاختراع، وتكشف الانزلاقات بين النسخ المختلفة من الواقع.

يتبنّى إدواردز مفهوم «الالتهام الذاتي» من أبحاث الذكاء الاصطناعي، حيث تُدرَّب النماذج اللغوية على بيانات سبق أن ساعدت هي نفسها في توليدها، فيتكوّن مسارٌ متكررٌ يُعرّضها للانهيار في نهاية المطاف، وكأنما نحن أمام أفعى تلتهم ذيلها في دورة توليد الصور. لوحاته الزيتية تعكس هذه الحالة؛ إذ تحافظ على سطحٍ واقعي، لكنها لا تلتزم بمرجعية واحدة من مرجعيات الواقع.

ريس إدواردز فنان، وقيّم، وكاتب، نُشرت أعماله في «ذا كابيلانو ريفيو»، و«بوردر كروسينغز»، و«سي ماغازين»، و«كانيديان آرت». ويُعدّ معرض «أوتوفاجيا» أول معرض فردي له مع ويل أباللي. وسيبدأ هذا الخريف دراسات الماجستير في الرسم والتصوير في جامعة كونكورديا. ويستمر المعرض حتى الخامس من سبتمبر.

يقرأ  «نساء في الأشجار»: احتفاء بمجموعة طريفة من اللقطات المجهولة — كولوسال

أضف تعليق