فيضان نيبال والتبت: آلاف ما زالوا مفقودين وسط تكثيف جهود الإغاثة والتعافي

فيضان مفاجئ وضخم، يُعتقد أن انهيارًا جليديًا تسبّب فيه، اجتاح واديًا في جبال الهيمالايا الأربعاء الماضي، فدمّر قرى بالكامل.

وقد أنقذت السلطات النيبالية نحو 12 ألف شخص منذ ذلك الحين، وفقًا لوكالة إدارة الكوارث في البلاد. غير أن آلافًا آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، من بينهم مئات الأجانب من الهند والمملكة المتحدة وأستراليا والولايات المتحدة وماليزيا وغيرها. وبعد مرور أسبوع على الكارثة، تتزايد المخاوف من أن ترتفع حصيلة القتلى أكثر.

لم تذكر وسائل الإعلام الصينية الرسمية أي ناجين على الجانب التبتي من الحدود، لكن عمليات البحث ما تزال مستمرة. وتفرض بكين، التي ضمّت التبت في خمسينيات القرن الماضي، سيطرة مشددة على المنطقة، حيث لا تصدر الأخبار إلا عبر وسائل الإعلام الرسمية، ولا يُسمح للصحافيين الأجانب بالسفر إليها دون إذن.

وقالت وسائل الإعلام الصينية الرسمية إن فرق الإنقاذ، التي تستخدم آليات ثقيلة وتعمل على مدار الساعة، تمكّنت من إعادة فتح الطريق إلى معبر غيرونغ الحدودي بين نيبال والتبت وإزالة الحطام عن الطريق، وهو ما من شأنه أن يسرّع عمليات البحث عن المفقودين.

وتستمر عمليات الإنقاذ في ظروف صعبة، ويساعد خبراء من الصين والهند في بناء جسور مؤقتة للوصول إلى المناطق النائية. كما تُستخدم طائرات مسيّرة لتمشيط المناطق التي يصعب الوصول إليها بحثًا عن ناجين.

وقالت وكالة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إن التحدي الأكبر الآن هو الوصول إلى المناطق المنكوبة، إذ دُمّر أكثر من 40 جسرًا. وتعتمد المجتمعات الأكثر عزلة على رحلات طائرات الهليكوبتر العسكرية للحصول على الإمدادات، وما تزال القرى تعاني من نقص الوقود والكهرباء.

يقرأ  عمال متحف غوغنهايم يصوتون على الإضراب وسط مفاوضات العقد

أضف تعليق