الفنانة مود كوريفو، المقيمة في مونتريال، تستكشف الحدود الإدراكية بين السطح والوهم. تعمل بالباستيل الجاف والرسم الزيتي، وتحوّل المواد الاستهلاكية والاصطناعية مع اهتمام خاص بأثر الضوء في المادة. معرضها الجديد «بين الطيات» يعتمد على فكرة الستار بوصفه شكلاً متكرراً. فرغم أن الستار ارتبط تاريخياً بالإخفاء والوهم، فإنه يظهر هنا أقل بوصفه رمزاً وأكثر بوصفه نظاماً بصرياً وظاهراتياً.

وتقول كوريفو: «تنشأ اللوحات عبر حوار متكرر بين الإعداد المادي، والتصوير الفوتوغرافي، والذكاء الاصطناعي، والرسم الزيتي. في هذه المساحة تحديداً، أي بين طيات تقنيات صنع الصور المختلفة، يعمل الرسم بوصفه موقع ترجمة، فيبطئ سرعة الصور الاصطناعية ويحوّل أسطحها المضيئة إلى حضور ملموس من خلال طبقات متتالية من الزيت والكتان المكشوف. وبدلاً من تأكيد سلطة التصوير أو الذكاء الاصطناعي، فإن الرسم يؤخر اللحظة التي يصل فيها اليقين. إنه يهيئ الظروف التي تظهر فيها الصور وتتحول، تاركاً الإدراك نفسه مائعاً وغير محسوم.»

ويُعرض معرض «بين الطيات» في غاليري بلاتو في الفترة من 3 سبتمبر حتى 3 أكتوبر.

يقرأ  التصوير الطبيعي التجريبي: رؤى يوجين غولوفيسوفتصميم تثق به — تصاميم يومية منذ عام ٢٠٠٧

أضف تعليق