لوكهيد مارتن تحصل على 90.2 مليون دولار إضافية لترقية ترايدنت 2

أعلنت البحرية الأمريكية أنها منحت شركة لوكهيد مارتن للفضاء 90.2 مليون دولار لمواصلة أعمال التصميم والتطوير الخاصة بالتمديد الثاني للعمر التشغيلي لصاروخ ترايدنت 2 دي5، وهو الصاروخ الباليستي الذي يُطلق من الغواصات ويشكّل الذراع البحرية للثالوث النووي الأمريكي.

ويُعد هذا التعديل الجديد إضافة إلى عقد قائم من نوع “التكلفة زائد الرسوم الثابتة”، ويغطي ما تسميه البحرية “التصميم والتطوير المتقدم لتعديلات برنامج الأنظمة الاستراتيجية”، وهو عمل مرتبط ببرنامج الترقية المستمر للصاروخ، أي المرحلة الثانية من تمديد عمره التشغيلي. وستُنجز نسبة 68% من الأعمال في قاعدة كينغز باي البحرية للغواصات بولاية جورجيا، و25% في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، بينما تتوزع النسبة المتبقية على بانغور بولاية واشنطن ودنفر بولاية كولورادو. ويستمر سريان العقد حتى 30 سبتمبر 2030.

وقد خصصت البحرية كامل المبلغ البالغ 90.2 مليون دولار من اعتمادات شراء الأسلحة للسنة المالية 2026، ولن تنتهي صلاحية هذه الأموال في نهاية السنة المالية الحالية. ومُنح العقد من مصدر وحيد بعدما خلصت البحرية إلى أن لوكهيد مارتن هي الوحيدة القادرة على تلبية المتطلبات، وكانت قد نشرت إشعارًا مسبقًا بالمنحة بشكل علني، ولم تتلق أي مقترح منافس. ويتولى مكتب برامج الأنظمة الاستراتيجية في البحرية إدارة هذا العقد.

وصواريخ ترايدنت 2 دي5 في الخدمة منذ عام 1990 على متن الغواصات الأمريكية من فئة أوهايو والبريطانية من فئة فانغارد، وقد اكتمل لها برنامج سابق لتمديد العمر التشغيلي في عام 2017. ويبلغ وزن الصاروخ نحو 130 ألف رطل (58,967 كيلوغرامًا)، ويمكنه قطع نحو 4,000 ميل بحري (7,408 كيلومترات)، وتبلغ سرعته، وفقًا للتقارير، أكثر من 20 ضعف سرعة الصوت. ووفقًا للوكهيد مارتن، تمثل الصواريخ الباليستية التي تطلقها الغواصات نحو 70% من قدرة الردع الاستراتيجي للولايات المتحدة.

يقرأ  نقابات أمريكية تقاضي الحكومة بسبب قاعدة تأشيرات جديدة للطلاب والصحفيين الأجانب

ويأتي هذا التمويل الجديد بعد تعديلين سابقين أجرتهما البحرية على البرنامج نفسه؛ إذ منحت لوكهيد مارتن 383 مليون دولار في يناير 2025 للبدء في تصميم الصاروخ المطوّر، ثم أضافت 850 مليون دولار في تعديل أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية في أبريل 2026 وكشفت عنه لوكهيد مارتن في يوليو. وتهدف هذه المرحلة إلى إبقاء الصاروخ قادرًا على أداء مهمته حتى أربعينيات القرن الحالي وما بعده، وسيُحمل على متن الغواصات الأمريكية الجديدة من فئة كولومبيا والغواصات البريطانية المخطط لها من فئة دريدنوت، لتحل محل أساطيل أوهايو وفانغارد المتقادمة.

وتقوم لوكهيد مارتن أيضًا ببناء منشأة إنتاج جديدة بمساحة 225,000 قدم مربع، أي ما يعادل 20,903 أمتار مربعة، في تيتوسفيل بولاية فلوريدا. ومن المتوقع افتتاحها في عام 2027، وستضيف نحو 300 وظيفة لتصنيع مكونات الصاروخ المطوّر. وفي سبتمبر 2025، أجرت البحرية أربع رحلات تجريبية لصواريخ ترايدنت 2 دي5 المطوّرة وغير المسلحة، أُطلقت من غواصة من فئة أوهايو قبالة الساحل الشرقي لفلوريدا.

أضف تعليق