نيبال: إنقاذ اثنين أحياء من نفق وجهود محمومة للوصول إلى عشرات العالقين

ما تزال الصورة الكاملة لآثار الفيضان في التبت غير واضحة. فقد نشرت الصين عبر وسائل إعلامها الرسمية مشاهد تُظهر الدمار على الحدود، لكنها لم تقدّم تفاصيل كثيرة عن الضحايا أو تأثير ذلك على القرويين المحليين.

أما في نيبال، فتتواصل عمليات الإنقاذ في سبعة أنفاق تابعة لمحطات كهرومائية، حيث يُخشى أن يكون أكثر من 150 شخصًا محاصرين داخلها، إضافة إلى 19 منطقة أخرى.

وفي الساعات الأولى من صباح الجمعة، رصد المنقذون ما اعتقدوا أنه قد يكون أصوات بشرية قادمة من موقع محطة “ترشولي 3A” الكهرومائية. ووفقًا لتقارير محلية، نادوا: “لا تقلقوا، نحن هنا لإنقاذكم”، فجاءهم رد خافت: “حسنًا”.

وتسلق رجال الإنقاذ إلى الداخل ليعثروا على سانجايا شاه وكابير ماهارجان، وكان كلاهما مصابًا في يديه وساقيه، وربما يكون ذلك جراء الزحف داخل النفق. ونُقل الاثنان جواً إلى المستشفى العسكري في العاصمة كاتماندو.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن ماهارجان، الذي أُنقذ ثانيًا، في حالة حرجة، بينما كان شاه يخضع أيضًا لفحوصات طبية.

وفي وقت لاحق، عُثر على جثة شخص ثالث في النفق نفسه. وقال مسؤول محلي إن الجثة كانت متورمة، ولا يمكن التعرف عليها فورًا.

ويعتقد المسؤولون أن 39 شخصًا آخرين ما يزالون داخل نفق ترشولي 3A، على الرغم من عدم وضوح ما إذا كانوا جميعًا على قيد الحياة.

يقرأ  تصميم فنان/فنانة من الشعوب الأصلية يصل إلى القمر هجوم سيبراني يضرب متحف أوفيتزي وأخبار أخرى

أضف تعليق