قوات الرينجرز الأمريكية تجرّب طائرة أمّ لإطلاق المسيّرات

قالت شركة بيترل تكنولوجيز إن فوج الرينجرز 75 التابع للجيش الأمريكي يُخضع طائرة AERO Sky المسيّرة لتقييم في تمرين إطلاق نار حي، حيث استُخدمت بوصفها “سفينة أم” تحمل مسيّرات هجومية مثبتة من الخارج. وأوضحت الشركة في منشور أن الطائرة عملت أيضاً كعقدة اتصالات جوية، فأبقت روابط القيادة والتحكم فعّالة للوحدات التي تعمل خارج مدى الرؤية المباشرة.

ووفقاً للشركة، يحتاج النظام إلى مشغّل واحد فقط، ويمكن إطلاقه خلال دقائق، ويتكامل مع برنامج الخرائط العسكري المستخدم في الجيش، ويمكنه تمرير الاتصالات عبر شبكات متداخلة أو وصلات أقمار اصطناعية أو شبكات خلوية، بحسب ما يتوفر في الميدان. ولم يذكر منشور الشركة عدد المسيّرات الهجومية التي حملتها الطائرة في هذا التمرين، ولم يؤكد ما إذا كانت أطلقت أي واحدة منها ضد هدف. كما لم تكشف الشركة عن أي خطط إضافية لاختبار الطائرة مع الجيش.

هذا هو الاختبار الثاني الذي يُكشف عنه علناً لطائرة AERO Sky لدى الجيش خلال العام الحالي. ففي أبريل/نيسان، ذكر موقع “ديفينس بلوغ” أن بيترل تكنولوجيز أثبتت صلاحية الطائرة بالتعاون مع الفرقة 101 المحمولة جواً في مركز التدريب القتالي المشترك في فورت بولك بولاية لويزيانا، وأطلقت الطائرة خلال ذلك مسيّرات انقضاضية مسلحة من الجو مباشرة. ويبدو أن الاختبار الجديد مع فوج الرينجرز يجمع بين هذا الدور الهجومي نفسه، أي حمل مسيّرات انقضاضية كحمولة، وبين وظيفة ترحيل الاتصالات، وهما مهمتان من ثلاث مهام تقول الشركة إن الطائرة صُممت لأدائها، والمهمة الثالثة هي اللوجستيات.

تنتمي AERO Sky إلى الفئة الثالثة من الطائرات المسيّرة، وهي فئة تشمل طائرات أكبر من المسيّرات الصغيرة رباعية المراوح، لكنها تظل خفيفة بما يكفي لنقلها وتشغيلها دون معدات دعم ثقيلة. يبلغ باع جناحيها 11 قدماً، ويصل وزن إقلاعها الأقصى إلى نحو 100 رطل، وتتراوح حمولتها بين 30 و50 رطلاً حسب الإعداد، مع مدة طيران تتراوح بين ست وثماني ساعات. وتجمع الطائرة بين الإقلاع والهبوط العمودي والطيران بجناح ثابت، ما يتيح لها الإقلاع دون مدرج مع الحفاظ على كفاءة عالية في المهمات الطويلة. وتصنع الشركة هيكلها من مزيج من ألياف الكربون وخشب البلسا، وهي مواد قالت إنها تُبقي تكلفة الطائرة الواحدة في حدود 90 ألف دولار، وتسمح بتجميعها في نحو أربع دقائق.

يقرأ  المحكمة العليا الأمريكية تؤيّد ترامب:تجميد ٤ مليارات دولار من المساعدات الخارجية

أسس الشركة جيكوب ستونسايفر، الرئيس التنفيذي، وكريس روث، المدير التنفيذي للعمليات، وهو من قدامى وحدة “القبعات الخضراء”. وكانت الشركة تعمل في الأصل باسم “ساستينبل سكايلاينز”، إذ صنعت طائرات لسحب لوحات إعلانية فوق شاطئ ميامي، ثم حوّل المؤسسان اتجاهها نحو التطبيقات العسكرية، وكشفت عن أعمالها في فبراير/شباط.

أضف تعليق