مجموعة لوي لخريف 2026 المستوحاة من كائنات كوزيما فون بونين البحرية تصل إلى المتاجر

المخلوقات البحرية الطريفة للفنانة الألمانية كوزيما فون بونين اعتادت أن تجلس على كراسٍ مدرسية وتتكئ على أرضيات المتاحف، لكنها في مارس الماضي وصلت إلى أسبوع الموضة في باريس، حيث جلست في الصف الأمامي بعرض لوي، وهو العرض الثاني للمديرين الإبداعيين جاك ماكولوه ولازارو هرنانديز.

والآن، حطّت تلك الأخطبوطات وأسود البحر والحيتان وأصداف اللؤلؤ المحشوة في متاجر لوي، برفقة مجموعة خريف 2026 المستوحاة أيضاً من أعمال الفنانة. وقد شاركت هذه الكائنات المقاعد المميزة إلى جانب مشاهير مثل سيسي سبيسك وجوليا غارنر وليل ياتشي.

وظّف ماكولوه وهرنانديز في مجموعتهما لمسات من أعمال فون بونين، مثل المبالغة في الحجم والألوان الزاهية التي تتميز بها أعمالها، والتي كثيراً ما تشمل حيوانات محشوة. وأضافا مخلوقاً محشواً حتى إلى أحد التصاميم، حيث ظهر فستان أبيض يُلبس بحمالة حول الرقبة، يمكن أن يكون بجعة أو أبو منجل أبيض أمريكي. وقالت فون بونين لآرتنت عبر البريد الإلكتروني عن هذا التعاون: «أنا منتحلة لديّ بعض المهارات الجيدة، وقد تعاملا مع هذا الأمر بأسلوب رائع».

وفي حديثها عن التعاون مع الدار الإسبانية المعروفة بمنتجاتها الجلدية، أضافت فون بونين: «إن ما يفعله الأساتذة في مدريد بالجلد أمر لا يُصدق، إنه جنوني فعلاً. السيد غوزمان يعمل في لوي منذ 51 عاماً ويدرّس الآن في مدرسة المصنع التابعة للدار، التي تحمل الاسم الجميل “إسكويلا لوي”. ورشة الترميم تعيد إلى الحقائب حياتها بدقة مذهلة؛ لقد أدهشني مستوى الحرفية تماماً».

لوي، العلامة المملوكة لمجموعة إل في إم إتش، لم تتوانَ قط عن التعاون مع الفنانين والاستعانة بعالم الفن. فقد انضم جوناثان أندرسون إلى الدار في سبتمبر 2013، وهو يعمل الآن مديراً إبداعياً في ديور، وجلب معه مجموعة من الفنانين ومجموعات مستوحاة من الفن، من بينهم الإيطالية لارا فافاريتو، والرسام ريتشارد هوكينز، والنحاتة ليندا بنغلس، التي كشفت عن ستة أعمال برونزية ضخمة في عرض لوي لربيع 2024. كما حملت مجموعة الدار لربيع 2025 قميصاً يضم صورة للملحن الكلاسيكي فولفغانغ أماديوس موزارت، رسمتها باربرا كرافت.

يقرأ  مقتل تسعة من عناصر الشرطة على الأقل في هجوم بجنوب غرب باكستان

ومنذ التحاق ماكولوه وهرنانديز بالدار في أبريل 2025، واصلا هذا الارتباط بعالم الفن.

أضف تعليق