تتداخل عناصر التاروت وثقافة البوب والسرد الشخصي في لوحات الفنانة ماريا يولاندا ليبانا الزاخرة بالتفاصيل، والتي تعتمد على خلط وسائط متعددة. وتفتتح ليبانا، المقيمة في نيويورك، هذا الشهر أول معرض فردي لها في مؤسسة فنية، وذلك في صالة جورج سيغال بجامعة مونتكلير الحكومية.
المعرض بعنوان «مكانٌ للاحتضان» ويدور حول حديقة خيالية شبيهة بجنّة عدن، تعجّ بأقواس قزح وأزهار وغيوم وظواهر كونية. وجاء في بيان المعرض أنه يتخيّل عالماً تحكمه النساء، حيث تظل الصدفة والهوية والرغبة في حركة دائمة.
تستخدم ليبانا في لوحاتها النابضة بالحياة خامات عديدة، مثل ورق الجدران وقطع المرايا واللؤلؤ والجليتر وكرات الديسكو والترتر والفصوص اللامعة. وهي تعتمد على توهّج الفرح والمرح، مع إيماءات إلى الموروث الكاثوليكي والأساطير القديمة تظهر في رموز كالكؤوس المقدسة والملائكة الصغار.
ليبانا مهاجرة لاتينية من الجيل الأول، نشأت في نيوجيرسي، وظلّت مهتمة بمسألة الذات والإرث العائلي. وقد دفعتها ولادة ابنتها إلى إنجاز أعمال تتناول الأمومة بوصفها أرضاً جسدية وروحية تتشكّل عبر المخاض والدهشة والتحوّل. وترسم في هذه الأعمال نساءً واثقات ومتمكنات، يرقصن ويستلقين ويستمتعن برفقة بعضهن، في صورة تعبّر عن قوة الأنثى وسلطانها في العالم.
يفتتح المعرض في 15 سبتمبر/أيلول ويستمر حتى 11 ديسمبر/كانون الأول في مونتكلير، نيوجيرسي. ولمزيد من الأعمال يمكن زيارة حساب الفنانة على إنستغرام.