هالاند يسجل ثنائية ويقود مانشستر سيتي للفوز على بورتو في دوري أبطال أوروبا

إيرلينغ هالاند سجّل هدفين ليقود مانشستر سيتي إلى الفوز 2-0 على بورتو في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا. حرم الحارس البرتغالي دييغو كوستا المهاجم النرويجي من التسجيل في الشوط الأول بتصديات رائعة، لكنه لم يستطع فعل الكثير بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، حين وضع هالاند رأسيته في الزاوية السفلية ليهز شباك أصحاب الأرض.

لكن هدف التقدم غيّر مجرى اللقاء؛ إذ اندفع بورتو بقوة نحو مرمى سيتي طوال ما تبقى من الشوط الثاني، بينما تراخى لاعبو الفريق الإنجليزي وارتكبوا أكثر من خطأ، من دون أن ينجح أصحاب الأرض في استغلالها. وفي الوقت بدل الضائع، قضى هالاند على المباراة بهدف ثانٍ سجّله بهدوء داخل الزاوية، ليرفع رصيده إلى 167 هدفاً ويصبح ثالث أكثر لاعبي النادي تسجيلاً عبر تاريخه.

وقال هالاند لقناة أمازون برايم: «نحن أمام كل هذا الضغط، وعلينا أن نقدّم المستوى المطلوب على أكبر مسرح، وهذا ما فعلناه اليوم. هذه مباريات يجب أن تفوز بها، وقد بدأنا الموسم بداية رائعة. في دوري الأبطال، لا بد من الفوز، لأنك إن لم تفعل فجأة تجد كل الضغط عليك، ولا تعرف ما الذي سيحدث بعدها».

ماريسكا، الذي بدأ مهمة خلافة بيب غوارديولا بعد إنفاق قياسي بلغ 460 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة، قدّم بداية إيجابية حتى الآن. ويبقى هالاند الرجل الأول في الفريق، إذ لم يُظهر أي أثر للتعب بعد تألقه مع النرويج في كأس العالم، بعدما سجّل خمسة أهداف في أول أربع مباريات هذا الموسم.

وكان ماريسكا قد منح المغربي أيوب بوعدي أول مشاركة أساسية له منذ انتقاله من ليل مقابل 100 مليون يورو. واللافت أن بوعدي، الذي لا يزال في سن المراهقة، هو ثالث أغلى لاعب وسط تعاقد معه الفريق في فترة الانتقالات، بعد إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون، وقد تجاوزت قيمة صفقة كلٍّ منهما مئة مليون جنيه إسترليني.

يقرأ  سجن أطول للرجل الذي استأنف إدانته في قضية اغتصاب بيليكوت

وقدّم بوعدي وفرنانديز مستوى لافتاً في شوط أول مشرق لسيتي، لكنه افتقد الهدف بفضل تألق كوستا. ففي أول فرصة كبيرة للضيوف، ارتمى الحارس البرتغالي عالياً نحو يساره ليُبعد رأسية قوية من هالاند، ثم عاد ليتصدى بشكل مزدوج رائع بعد عمل جيد من بوعدي وفيل فودين في بناء الهجمة.

وكان سيتي قد تراجع بشكل سيئ في الدقائق الأخيرة السبت، واكتفى بصعوبة بالفوز 1-0 على كوفنتري الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز. لكنه هذه المرة سجّل الهدف الثاني الذي أنهى آمال بورتو، بعدما تابع هالاند عرضية ريان آيت نوري وأودعها المرمى، ليصبح هدفه التاسع والخمسين في دوري أبطال أوروبا خلال 59 مباراة في البطولة.

أضف تعليق