صور الأقمار الاصطناعية تؤكد ضربة أوكرانية على سفينة حربية روسية

نقاط رئيسية
في ليلة الثامن والتاسع من سبتمبر، شنت قوات الدفاع الأوكرانية ضربة على قاعدة نوفوروسيسك البحرية الروسية، فأصابت الفرقاطة الأدميرال إيسن وأشعلت النار في بنيتها العلوية. وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أيضاً إن الهجوم أصاب الفرقاطة الأدميرال ماكاروف، وسفينة الصواريخ الصغيرة بويان-إم، وسفينة الدوريات فاسيلي بيكوف.

وقالت الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية إن عناصر من إدارة العمليات النشطة نفذت الضربة في إطار عملية ضرب عميق مشتركة مع فروع أخرى من قوات الدفاع، واستهدفت البنية التحتية للميناء والفرقاطة من المشروع 11356. وقالت هيئة الأركان العامة بشكل منفصل إن الهجوم أصاب أيضاً فرقاطة ثانية قادرة على حمل صواريخ كاليبر، وهي الأدميرال ماكاروف، وسفينة الصواريخ الصغيرة بويان-إم من المشروع 21631، وسفينة الدوريات فاسيلي بيكوف من المشروع 22160.

وقال قائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية روبرت بروفدي إن العملية دمّرت أيضاً عدة زوارق صواريخ روسية في الميناء، ومقاتلة سو-33 ومروحية مي-8 قرب أنابا، على نحو 50 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من نوفوروسيسك، إلى جانب منظومتي رادار للدفاع الجوي قرب غيلينجيك. ولم تكشف أوكرانيا عدد المسيّرات أو الصواريخ التي شاركت في العملية.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها مجموعة المراقبة الأوكرانية مفتوحة المصدر إكسايلنوفا بلس حرائق وضرراً ظاهراً في الميناء يتوافق مع الضربات المعلنة على الأدميرال إيسن والأدميرال ماكاروف وبويان-إم. وقالت القناة نفسها إن الهجوم جمع بين مسيّرات وصاروخ كروز أوكراني واحد على الأقل من نوع نبتون، وهو تفصيل لم يرد في بيانات الاستخبارات الدفاعية ولا في بيانات هيئة الأركان العامة عن العملية.

وكانت الفرقاطتان الأدميرال إيسن والأدميرال ماكاروف قد تعرضتا للاستهداف من قبل. فقد ضربت قوات الدفاع الأوكرانية الفرقاطتين في أغسطس 2026، إلى جانب فاسيلي بيكوف، في هجوم سابق على القاعدة نفسها. وتُعد نوفوروسيسك قاعدة العمليات الرئيسية لأسطول البحر الأسود منذ أن دفعت الضربات الأوكرانية المتكررة السفن الحربية الروسية إلى الخروج من سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم المحتلة.

يقرأ  المخاطيات الهلامية أرض عجائب مخفية تنبض بالحياة في الصور

وقال مسؤولون روس في نوفوروسيسك إن شظايا مسيّرات أُسقطت أصابت كنيسة ومواقع صناعية ومباني سكنية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 30 شخصاً. ولم تصدر موسكو روايتها الخاصة عن الأضرار التي لحقت بالسفن الحربية التي سمّتها أوكرانيا.

ولم يتم التأكد بشكل مستقل من حجم الأضرار التي لحقت بالأدميرال إيسن والأدميرال ماكاروف وبويان-إم وفاسيلي بيكوف، وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن تقييمات بعض الضربات المعلنة لا تزال تُستكمل.

أضف تعليق