نُشر في 11 سبتمبر 2026
لليوم الثاني على التوالي، تتعرض محطات الوقود في كييف لهجمات، ما يشير إلى حملة جديدة تركز على مناطق مدنية في العاصمة الأوكرانية.
قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن هجمات روسية بطائرات مسيرة استهدفت محطتين للوقود في المدينة، فقتلت شخصين وأصابت آخرين، بينما تواصل موسكو استهداف مناطق مدنية.
وأوضح كليتشكو أن المحطتين تعرضتا للهجوم فجر الجمعة بفارق عشر دقائق، في منطقتي أوبولونسكي ودنيبروفسكي، بعد وقت قصير من انطلاق صافرات الطوارئ.
واستهدفت روسيا أيضا محطات وقود في كييف يوم الخميس، ما يوحي بحملة جديدة تتركز على مناطق مدنية في العاصمة. وحذرت السلطات الأوكرانية الناس من التزود بالوقود عند سماع صافرات الغارات الجوية.
وقال كليتشكو إن شخصا توفي في موقع إحدى الهجمات، بينما توفي الآخر في المستشفى، واحتاج ستة أشخاص إلى علاج في المستشفى.
ورغم أن محطات الوقود القريبة من خطوط القتال في الشرق والجنوب تتعرض للقصف بانتظام منذ أشهر، إلا أن السلطات حذرت منذ فترة طويلة من أن الهجمات قد تمتد إلى العاصمة ضمن استراتيجية ترهيب.
وتنفي روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين، في وقت تحول فيه النزاع، الذي بدأ بغزو موسكو في فبراير 2022، إلى سلسلة هجمات يومية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي هجمات روسية أخرى بطائرات مسيرة خلال الليل، وقع قصف قرب مركز تسوق في بافلوغراد، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 67 آخرين. كما أصيبت أم وابنها في زابوريجيا عندما استهدفت طائرة مسيرة مبنى سكنيا ومركزا تجاريا.
وأعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن الجمعة يوم حداد.
وكان قد أدان الخميس روسيا لمهاجمتها مناطق مدنية بهدف بث الخوف.
وقال: “روسيا تهاجم بشكل منهجي أماكن تعرف أن الناس سيقضون وقتهم فيها في حياتهم اليومية، سعيا إلى تحقيق أكبر عدد من الضحايا وبث الخوف والضغط على المجتمع الأوكراني.”
وشنت أوكرانيا هي الأخرى هجوما واسعا بطائرات مسيرة خلال الليل، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أسقطت 777 طائرة مسيرة في 16 منطقة.
وذكرت السلطات المحلية أن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة في تولا، جنوبي موسكو.