الصراع في الشرق الأوسط يثير مخاوف أمنية بشأن طرق الشحن التقليدية، ولا سيما الممر البحري الذي يمر عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، والذي يربط آسيا بأوروبا.
وقد أسهم تغير المناخ في ذوبان كبير للجليد في القطب الشمالي، مما جعل الملاحة ممكنة فيه لفترات أطول من السنة.
وهناك دول بدأت تولي الأمر اهتماماً. فوصلت أول سفينة حاويات كورية جنوبية تعبر الطريق القطبي إلى المملكة المتحدة يوم السبت.
لكن هل يمكن لهذا الطريق أن يصبح بديلاً عملياً للممرات البحرية الحالية؟ أم سيتحول إلى نقطة توتر جيوسياسي وبيئي جديدة؟
المقدم: نيف باركر.
الضيوف:
مادس فريدريكسن – المدير التنفيذي في المجلس الاقتصادي للقطب الشمالي.
فياشيسلاف ميشينكو – خبير الطاقة الروسي.
جيمي سوروتو هوانغ – مؤسس “نافا للتحليلات والأبحاث”، وهي جهة تهتم بقطاع التجارة البحرية والخدمات اللوجستية.
نُشر في 13 سبتمبر 2026.
شارك: هل يمكن أن يتحول القطب الشمالي الأكثر دفئاً إلى طريق تجاري مهم؟ على وسائل التواصل الاجتماعي.
شارك.
أضف الجزيرة على جوجل.