في السويد كتلتان سياسيتان كبيرتان، تضم كل واحدة أربعة أحزاب: أربعة على اليمين وأربعة على اليسار. ولهذا فإن الحكومات الائتلافية وحكومات الأقلية شائعة نسبياً.
وقد كان حزب أندرسون، الديمقراطيين الاجتماعيين، قوة رئيسية في السياسة السويدية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
أما حزب ديمقراطيي السويد، الذي أسسه متعاطفون مع النازية في الثمانينيات، فقد ظل منبوذاً لسنوات حتى عام 2022، حين أصبح ثاني أكبر حزب في البلاد بعد أن ركّز في حملته على الجرائم العنيفة والهجرة.
وبعد أن أدلت بصوتها يوم الأحد، عرضت أندرسون الخيار الذي يواجه الشعب السويدي: «هل نريد حكومة يسيطر عليها حزب ديمقراطيي السويد بالكامل، وهو أمر لم يحدث في السويد من قبل؟ أم نريد حكومة أقودها أنا، وستوجّه السويد بروح جديدة من التعاون؟»
وقال كريسترسون من جانبه إن من المهم أن يتمكن هو وتحالفه من مواصلة عملهما.
وأضاف بعد الإدلاء بصوته في بلديته سترانغنس: «أعتقد أن هناك حماساً حقيقياً لأن نتمكن من مواصلة عملنا المهم».
وقد هيمن الأمن القومي وجرائم العصابات والإنفاق على الرعاية الاجتماعية على الحملة الانتخابية.