غينتا كوجا يهزم ديني تاماكي في انتخابات حكم أوكيناوا
نُشر في 14 سبتمبر 2026
هزم غينتا كوجا، المرشح المدعوم من الحزب الليبرالي الديمقراطي، الحاكم الحالي ديني تاماكي، الذي قضى ولايتين، في انتخابات منصب حاكم أوكيناوا، المحافظة الواقعة في أقصى جنوب اليابان. وقد ينهي هذا الفوز أكثر من عقد من المعارضة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
أعلن المسؤولون يوم الاثنين أن كوجا حصل على 59 في المئة من الأصوات في انتخابات الأحد.
كوجا، وهو نائب سابق لعمدة ناها، عاصمة أوكيناوا، حظي بدعم الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي. وهزم تاماكي (66 عاماً)، الذي ظل يطالب منذ زمن طويل بنقل قاعدة عسكرية أميركية كبيرة خارج أوكيناوا.
وسيصبح كوجا (42 عاماً) أصغر حاكم لأوكيناوا منذ إعادة المحافظة إلى اليابان من الإدارة الأميركية في عام 1972. كما سيكون أول حاكم فيها من مواليد ما بعد إعادة المحافظة.
وقد ينهي انتخابه الجهود القانونية التي تبذلها أوكيناوا لعرقلة نقل مشاة البحرية الأميركية من قاعدة فوتينما الجوية إلى منشأة جديدة في هينوكو على الجزيرة الرئيسية للمحافظة، بحسب ماساكي غابي، أستاذ فخري في جامعة ريوكيوس.
وقال غابي أيضاً إن ذلك قد يسهّل توسيع وصول المؤسسة العسكرية إلى المطارات والموانئ.
وأضاف: «يمكن توقع أن يوافق كوجا على تصنيفها، مما يفتح منشآت مدنية بحتة للاستخدام العسكري».
ويأتي فوز كوجا في وقت تستعد فيه تاكايشي للكشف عن استراتيجية أمنية وطنية جديدة هذا العام، يُتوقع أن تسرّع أكبر عملية تعزيز عسكري في اليابان منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت إدارتها إن زيادة الإنفاق الدفاعي ضرورية لردع الصين عن استخدام القوة العسكرية لتحقيق طموحاتها الإقليمية في شرق آسيا.
تشكل أوكيناوا جزءاً مما يسميه المخططون العسكريون سلسلة الجزر الأولى، وهي سلسلة من الأراضي تمتد من اليابان عبر الفلبين وتحد من وصول الصين إلى غرب المحيط الهادئ.
تقع جزيرة يوناغوني، وهي أقصى أراضٍ يابانية من جهة الغرب، على بعد 110 كيلومترات (68 ميلاً) شرق تايوان. وتعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها، وقد كثفت نشاطها العسكري حول الجزيرة التي تحكمها حكومة ديمقراطية.
وتصاعدت التوترات بين طوكيو وبكين منذ أن قالت تاكايشي العام الماضي إن هجوماً صينياً على تايوان قد يهدد اليابان أيضاً ويدفع طوكيو إلى رد عسكري.