رئيس الوزراء مارك كارني قدّم كندا على أنها “ملاذ آمن” لكبار المستثمرين في العالم، ليضخوا أموالهم فيها في زمن يطبعه الغموض الجيوسياسي والاقتصادي.
وقال لأكثر من مئة مستثمر عالمي وممثلين لصناديق ثروة سيادية اجتمعوا في تورنتو ضمن قمة استثمارية كبرى، إن البلاد “في موقع مثالي للبناء في النظام الاقتصادي العالمي الجديد”.
وتمثل هذه المجموعة أصولًا تزيد على 120 تريليون دولار كندي (86 تريليون دولار أميركي؛ 64 تريليون جنيه إسترليني). ويطمح كارني إلى أن يستثمروا في قطاعات مثل الدفاع والطاقة والتعدين والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.
وتأمل أوتاوا أن تقنعهم بأكثر من 160 مشروعًا، من مراكز البيانات إلى خطوط الأنابيب، وأن يساعد ذلك كندا على تجاوز حربها التجارية مع الولايات المتحدة.
ودفع الخلاف مع أكبر شريك تجاري لكندا كارني إلى البحث عن توسيع الشراكات الاقتصادية مع أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، سعيًا لتقليل اعتماد بلاده على جارها الجنوبي.
وقال كارني صباح الثلاثاء: “هدفنا بسيط: أن نجعل كندا المكان الأكثر جذبًا للاستثمار في مجموعة السبع”.
وفي إطار هذه الخطوة، أعلن كارني خططًا لخصخصة تشغيل أربعة من أكبر مطارات البلاد، قائلًا إن ذلك سيدر مليارات الدولارات يمكن إعادة استثمارها في البنية التحتية للنقل.
وقد تلقى كثير من قادة الأعمال الذين حضروا الحدث في تورنتو دعوة شخصية من رئيس الوزراء، الذي عمل في أعلى مستويات التمويل العالمي وكان مصرفيًا مركزيًا قبل أن يتجه إلى السياسة.
وسيجري الكثير من النقاش في جلسات خاصة واجتماعات ثنائية على مدار اليوم.
غير أنه ستكون هناك أيضًا حلقات نقاش بمشاركة متحدثين من بينهم الرئيس التنفيذي لبنك دويتشه، كريستيان زيفينغ، والمدير التنفيذي في بومباردييه، إريك مارتيل، والرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، لاري فينك، ورئيس بلاكستون، جون غراي.