انهيار مبنى سكني في غزة.. تقارير عن احتجاز ست عائلات تحت الأنقاض

في غزة، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال ناجين من مبنى منهار، بينما كانت أصوات الاستغاثة تتصاعد من تحت الأنقاض، وفق ما أظهرته وسائل إعلام محلية.

نُشر في 16 سبتمبر 2026

انهار مبنى سكني متعدد الطوابق في غرب مدينة غزة خلال الليل، ويُقال إن ست عائلات محاصرة تحت الأنقاض، بحسب شهود محليين وصحفيين فلسطينيين.

وأظهرت مقاطع مصورة تحققت منها الجزيرة فرق الإنقاذ وهي تخرج أطفالاً صغاراً من تحت الأنقاض، وتعمل جنباً إلى جنب مع السكان الذين كانوا يحفرون بأيديهم حتى صباح الأربعاء.

وبحسب الشهود والمقاطع المتحققة، كان يمكن سماع صرخات الأطفال وهم يطلبون المساعدة من تحت الخرسانة، في وقت كانت فيه فرق الدفاع المدني تحاول الوصول إلى من دُفنوا في الداخل.

وأظهر فيديو آخر فتاة صغيرة أُخرجت حية من الأنقاض، وعدداً من الناجين يخرجون من تحت الأنقاض، بينهم أطفال صغار يبدون وهم يلهثون، قبل أن تنقلهم سيارات الإسعاف.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد سقط قتلى أو جرحى.

ولم يصدر على الفور أي بيان من وزارة الصحة في غزة أو الدفاع المدني.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المبنى كان قد تعرض في وقت سابق لقصف إسرائيلي، ما تركه متصدعاً وغير آمن إنشائياً قبل أن ينهار.

وما زالت آلاف المنازل والمباني السكنية التي تضررت أو دُمرت جزئياً خلال الحرب غير صالحة للسكن في مختلف أنحاء غزة، ومعرضة لخطر الانهيار المفاجئ.

ويعيش كثير من الفلسطينيين في مآوٍ مؤقتة ومبانٍ نصف مدمرة سبق أن تعرضت للقصف في أنحاء القطاع، بعد أن قيدت إسرائيل دخول مواد البناء اللازمة للإصلاح، وكذلك المعدات الثقيلة التي تحتاجها فرق الدفاع المدني لرفع الأنقاض وتنفيذ عمليات الإنقاذ بأمان.

يقرأ  رفض استقالة كارتال مدرب فنربخشة بعد قذف قارورة في مواجهة روما

وقد جعل هذا النقص فرق الإنقاذ تعتمد إلى حد كبير على العمل اليدوي للوصول إلى المحاصرين في انهيارات مشابهة، مما يبطئ سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.

أضف تعليق