هذا الفنان يحوّل الحزن والذاكرة والعزلة إلى صور سريالية تشبه صفحات انتُزعت من حلم لم يكتمل

«مجلة الفراغ» مشروع لفنان بصري يروي، عبر صور سريالية، قصصًا بلا كلمات لكنها مشحونة بالمشاعر. يتعامل المشروع مع كل صورة كأنها صفحة من رواية لم تكتمل: شخصيات مجهولة تذوب في الضباب، وجذور تغزو الوجوه، وحيوانات تعبر مناظر مستحيلة، وذكريات تعود على هيئة أماكن مادية لا يمكن الهروب منها.

يقوم عمل هذا المشروع على مشهد عاطفي متكرر: الحزن، والوحدة، والذاكرة، والهوية، والشوق، والشعور المقلق بأن المرء محبوس داخل أفكاره. التعليقات ليست شروحًا، بل نصوص نثرية قصيرة تخلق طبقة سردية ثانية تحت الصور. مثل: «لم يتذكر أحد إلى أين كانوا متجهين، فقط أن العودة كانت مستحيلة»؛ «تدحرج الضباب فوق الجدار، حنونًا وقاسيًا»؛ «الريح في عقلها لم تتوقف، تهز دائمًا الشجرة الوحيدة نفسها». تحوّل هذه السطور الأعمال الفنية الفردية إلى شظايا من قصة أكبر، قصة تُركت دون حل عن قصد.

المزيد: إنستغرام

يقرأ  شبّه موظفو سوذبيز هيكلَ رسومِ الدار بتعريفاتِ ترامب

أضف تعليق