تطرح شركة لوكهيد مارتن على القوات الجوية الأمريكية نسخة جديدة من مقاتلة إف-١٦ تحمل اسم إف-١٦ جي، بهدف المساعدة في استبدال المقاتلات القديمة بوتيرة أسرع مما تسمح به تسليمات إف-٣٥. وتقول القوات الجوية الأمريكية إنها لا تزال تحلل الخيارات الخاصة ببرنامجها الدفاعي للسنوات المقبلة، ولم تؤكد أي متطلب يخص إف-١٦ جي.
وقال عدد من الأشخاص المطلعين على الطائرة لمجلة أفييشن ويك إن إف-١٦ جي تُبنى على نسخة بلوك ٧٠ الحالية، وهي أحدث نسخة إنتاجية لدى لوكهيد، وستضيف خزانات وقود ملتصقة بالجسم، وخزانات جناحية سعة ٦٠٠ غالون، وحاضنة بحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء، وحاضنة تصويب سنايبر، ومظلة كبح. ومن شأن هذه الإضافات أن تزيد مدى الطائرة وتمنحها قدرة استشعارية إضافية مقارنة بنسخ إف-١٦ الأقدم التي ما زالت تخدم في أسراب القوات الجوية.
ليست فكرة شراء طائرات إف-١٦ جديدة لتعزيز أسطول المقاتلات فكرة جديدة. فقد طرح ويل روبر، مساعد وزير القوات الجوية للاستحواذ آنذاك، هذا الخيار في عام ٢٠٢١، مشيرًا إلى خط الإنتاج النشط لإف-١٦ في غرينفيل بولاية ساوث كارولينا كوسيلة لزيادة القدرة بينما كان برنامج إف-٣٥ يعالج وتيرة تسليمه الخاصة. وتصنع لوكهيد طائرات إف-١٦ وإف-٣٥ في منشأتين منفصلتين، لكن عملية إنتاج إف-٣٥ الأكثر تعقيدًا تركت القوات الجوية تعاني نقصًا في هياكل الطائرات الجديدة اللازمة لاستبدال مقاتلات إف-١٦ التي تقترب من نهاية عمرها التشغيلي.
ولم تؤكد لوكهيد مارتن تفاصيل عن إف-١٦ جي عندما سُئلت في ١٦ سبتمبر. وقالت الشركة فقط إنها ما زالت مستعدة لدعم احتياجات القوات الجوية العملياتية، ووصفت طائراتها بأنها محورية في أسطول الخدمة. كذلك رفضت القوات الجوية التعليق على إف-١٦ جي تحديدًا، قائلة إنها لا تزال في المراحل المبكرة من مراجعة الخيارات لبرنامج السنوات الدفاعية المقبلة، ولم تحسم المتطلبات بعد.
يأتي هذا التحرك بعد أن حددت دراسة للقوات الجوية في ٢٠٢٥ الحاجة إلى مزيد من إنتاج المقاتلات لسد فجوة قدرات متنامية. وتقول خدمة أبحاث الكونغرس إن القوات الجوية تريد زيادة مخزونها من المقاتلات من ١٠٩٨ طائرة في السنة المالية ٢٠٢٦ إلى ١٥٥٨ طائرة بحلول السنة المالية ٢٠٣٥، وهو هدف وصفته القوات الجوية بأنه ضروري لإبقاء المخاطر على عملياتها عند مستوى مقبول في ظل الاستراتيجية العسكرية الوطنية.
وقد أبلغت منافذ إخبارية أخرى عن مؤشرات مشابهة في الأشهر الأخيرة. فقد ذكر موقع إنسايد ديفنس في ديسمبر ٢٠٢٥ أن القوات الجوية تدرس نسخة جديدة من إف-١٦ كوسيلة أقل تكلفة لسد فجوات القدرات مقارنة بشراء المزيد من إف-٣٥. كما ذكرت مجلة القوات الجوية والفضائية أن من المتوقع أن تُطرح إف-١٦ جي للنقاش في مؤتمر كورونا المقبل، وهو التجمع الدوري لكبار جنرالات القوات الجوية.
ولم تقل القوات الجوية ولا لوكهيد مارتن متى قد يصدر قرار بشأن إف-١٦ جي، أو عدد الطائرات التي قد يشملها برنامج كهذا.