تحركات الصناعة في 17 سبتمبر 2026

ملاحظة المحرر: ظهر هذا المقال أولاً في «أون بالانس»، النشرة الإخبارية لمجلة «آرت نيوز» عن سوق الفن وما يتصل به. يمكن التسجيل لتلقيها كل أربعاء.

تحركات في القطاع

دانييل فورست براندي تنضم إلى بومونت ناثان: بعد ثماني سنوات كمديرة مبيعات أولى في غاليري بيس في نيويورك، ستعمل فورست براندي مديرة أولى مقرها نيويورك في الشركة الاستشارية العالمية. قال الشريك المؤسس وينتوورث بومونت: «ستؤدي دوراً مهماً في طموحنا للتوسع في نيويورك وفي أنحاء الولايات المتحدة، بالعمل مع جامعي الأعمال الفنية لتطوير مجموعاتهم والارتقاء بها».

كينتا موراكامي يُعيَّن شريكاً في أورتوزار: انضم موراكامي إلى الغاليري في نيويورك في ٢٠٢١، وجاء في بيان صحفي أن «علاقاته الوثيقة بالفنانين والقيمين وجامعي الأعمال كانت أساسية لنمو أورتوزار ونجاحه». وهو الآن شريك إلى جانب المؤسس أليس أورتوزار. أعلن الغاليري أيضاً أن جيفري راوليدج، الذي كان سابقاً شريكاً في غرين نفتالي، انضم إليه مديراً أول.

كاري كاتشا سيدو يفوز بجائزة الأمير كلاوس للتأثير ٢٠٢٦: تُمنح الجائزة من صندوق الأمير كلاوس في أمستردام، وترافقها منحة قدرها ٥٠٬٠٠٠ يورو (٥٧٬٣٠٠ دولار)، وتكرّم صانع تغيير راسخ، وتساعد على توسيع تأثيره عالمياً. وهو فنان وشاعر ومعلّم، ومؤسس مشروع تعليم الفن التحرري في جامعة كوامي نكروما للعلوم والتكنولوجيا، وشريك في تأسيس مجموعة الفنانين بلاكس تارلاينز، التي تظهر حالياً في معرض كويو كووه لبينالي البندقية ٢٠٢٦، «في مفاتيح صغيرة». ووصفه الصندوق في بيان بأنه «محفز رئيسي للابتكار الفني في غانا وفي غرب أفريقيا. وعلى مدى عقود، تحدى الأنظمة التي يُعلَّم بها الفن، وتُنتَج بها المعرفة، وتُوزَّع بها السلطة الثقافية، وبنى طرق عمل بديلة».

بيم لهام تفوز بجائزة متحف روبن للفن الهمالايا ٢٠٢٦: الفنانة التشكيلية ومتعددة الوسائط المقيمة في تيمفو ببوتان ستحصل على ٣٠٬٠٠٠ دولار. قالت في بيان: «أتابع عمل متحف روبن في الاحتفاء بالفن الهمالايا منذ سنوات، ويبدو لي هذا التكريم ذا معنى حقيقي، ويتجاوز كل ما تخيلته».

يقرأ  آن باسترناكتتحدث بجرأة عن عدم المساواة بين الجنسين في قيادات المتاحف

ألكسندر غراي أسوشيتس تمثل الآن مارشيا فالكاو: الفنانة المقيمة في ريو دي جانيرو، المعروفة بلوحاتها الإيمائية لشخصيات سوداء، تمثلها أيضاً فورتس دالويا وغابرييل في ساو باولو وريو دي جانيرو، وكونتيمبوراري فاين آرتس في برلين وبازل. سيكون لها أول معرض في ألكسندر غراي في ربيع ٢٠٢٨.

بيلار كورياس تمثل سارة بول: الفنانة البريطانية، المعروفة بلوحاتها الشخصية المؤثرة، سيكون لها أول معرض مع الغاليري في يونيو ٢٠٢٧، يتبعه أول معرض منفرد مؤسسي لها في المملكة المتحدة في متحف هولبورن في باث. قالت صاحبة الغاليري بيلار كورياس في بيان: «تمتلك سارة قدرة مميزة على استخلاص جوهر الشخص».

مارينا آدامز تنضم إلى غاليري بيتر بلوم: الفنانة المقيمة في نيويورك أقامت معرضاً مع الغاليري في الربيع الماضي. تُعرف بـ«لغة تجريدية ديناميكية وقوية تستكشف إمكانات الشكل والحركة عبر القوة البنيوية للون»، بحسب بيان الغاليري.

تينا م. كامبت تُعيَّن باحثة مقيمة في متحف الفن الحديث ٢٠٢٦–٢٧: كامبت منظرة نسوية في الثقافة البصرية والفن المعاصر، وأستاذة تاريخ الفن في جامعة برينستون. وهي مؤلفة عدة كتب، منها «نظرة سوداء: فنانون يغيرون طريقة رؤيتنا» (٢٠٢١)، و«ألمان آخرون: الألمان السود وسياسات العرق والنوع والذاكرة في الرايخ الثالث» (٢٠٠٤)، وكتابها المرتقب «الفن في زمن الحزن»، الذي سيصدر في ٢٠٢٧.

مؤسسة أوبي تسمي زميلين قيميين في لندن: تربط منطقة البلطيق بعالم الفن المعاصر الدولي، وستدعم المؤسسة المقيمة في لندن زمالتَي تقييم فني لديانا ميكانيه (من لاتفيا) في غاليري هايوارد بمركز ساوث بانك، ومارتينا راتنيك (ليتوانيا) في مركز كامدن للفنون. وهما أول زميلين من منطقة البلطيق يعملان في مؤسسات فنية بريطانية.

تروبيكال كريم تسمي نائبة المحرر: في دورها الجديد، ستشرف بايج ك. برادلي على سير العمل التحريري وتتعاون مع المحرر المقيم. وهي فنانة وكاتبة ومحررة، عرضت أعمالها في سومرست هاوس في لندن وكونستهال روتردام، وعملت سابقاً محررة مشاركة في «أرت فوروم» ومحررة فنية في «غاراج».

يقرأ  آراء — حتى في الموت، ما يزال الفلسطينيون محرومين من كرامتهم

رقم كبير: ١٥٠ مليون دولار

هذا هو السعر الذي قدّرته سوذبيز للأعمال الفنية التي ستُعرض في «شيه سوذبيز»، وهو مشروع جديد يفتتح خلال «آرت بازل باريس» الشهر المقبل، وتصفه دار المزادات بأنه مطعم وصالون معاً. يقع في شارع ريفولي المطل على حديقة التويلري، وسيستضيف أعمالاً لبابلو بيكاسو وهنري ماتيس وآندي وارهول وغيرهارد ريشتر وفرانسيس بيكون وآخرين. وغني عن القول إن جميع الأعمال معروضة للبيع.

اقرأ هذا.

خلال الشهر المقبل، وخلال ساعات الافتتاح من السبت إلى الخميس، ستقدّم مصممة الرقص سارة ميكلسون «نو وير»، وهو عرض راقص بلا بداية ولا نهاية، في بهو الطابق الثاني من متحف الفن الحديث في نيويورك. نادراً ما تجري مقابلات، لذا تستحق أفكارها عن ممارستها وحدها القراءة في هذا الملف الطويل الذي كتبته ناقدة الرقص في «نيويورك تايمز» جيا كورلاس. لكن ميكلسون، التي تمثلها ديفيد زويرنر منذ ٢٠٢٣، تتأمل أيضاً ما يعنيه تقديم عمل راقص عابر مثل «نو وير» في عالمنا الفني الذي تغذيه السوق حالياً. قالت للصحيفة: «أظن أنه من الصعب جداً ألا تُشيَّأ وألا يُتحدث إليك من علٍ. أظن أنه من الصعب جداً ألا يُوضع الرقص في علاقة مع أنظمة القيم لأنواع أخرى من الفن، حتى عندما يبدو أن ذلك لا يحدث. ما زال يُطلب من الرقص أن يكون ترفيهاً أو قصة نجاح، ولا يُسمح له بالاستمرار إلا بعد أن يكون قد استمر بالفعل».

أضف تعليق