الأمم المتحدة تحذر: المساواة بين الجنسين متعثرة بشكل مزرٍ

حذرت الأمم المتحدة الخميس من أن المساواة بين الجنسين بعيدة بشكل مؤسف عن المسار الصحيح.

وقال تقرير الأمم المتحدة حول واقع المساواة بين الجنسين إن تحقيق هذه المساواة سيستغرق ١٧١ عاما إذا استمرت وتيرة التقدم الحالية.

وقد ارتفع عدد البلدان التي تتولى فيها امرأة منصب رئيس الدولة أو رئيس الحكومة بين عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢٦.

ومع ذلك، لا تزال ست دول من كل سبع دول تحت قيادة رجال. وقال التقرير إن تمثيل النساء في المجالس الوزارية الوطنية تراجع إلى ٢٢٫٤ في المئة في ٢٠٢٦، بعد أن بلغ ذروته عند ٢٣٫٣ في المئة في ٢٠٢٤.

وهذا التراجع علامة تحذيرية على أن المكاسب لا ينبغي اعتبارها أمرا مسلما به، وعلى أن التقدم نحو تكافؤ السلطة السياسية لا يزال هشا.

ووجد التقرير أن تمويل المساواة بين الجنسين انخفض إلى أدنى مستوى له منذ ٢٠٢١. وفي الوقت نفسه، أفادت ٤٢ في المئة من وكالات الأمم المتحدة بأن جهودها لتعزيز المساواة بين الجنسين ضعفت بسبب تخفيضات الميزانية.

وقالت الأمم المتحدة إن ملايين النساء ما زلن يعانين في أنحاء العالم من أشكال بالغة الشدة من العنف والتمييز.

وتتزوج نحو فتاة من كل خمس فتيات قبل سن ١٨، ونجت نحو امرأة من كل ثلاث نساء في العالم من عنف الشريك أو العنف الجنسي في حياتهن. وقال التقرير إن ٣١٦ مليون امرأة تعرضن في العام الماضي للعنف الجسدي أو الجنسي من شريك حميم.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لي جونهوا إن هذه الإحصاءات ليست حتمية.

«إنها نتيجة خيارات جعلتها البيانات مرئية. والاستثمار في المساواة بين الجنسين، وفي المؤسسات، وفي الأنظمة الإحصائية التي تحاسبها، ليس تكلفة. بل هو أسرع طريق للعودة إلى وعد خطة ٢٠٣٠ بسلطة متساوية للجميع».

يقرأ  إيريكا كيرك تعلن دعمها لجيه دي فانس لمنصب الرئاسة خلال فعالية محافظة

أضف تعليق