الشرطة تُخلي شواطئ سبتة من المهاجرين في الجيب الإسباني

لا يقل عدد المهاجرين الذين ما زالوا في الجيب الإسباني سبته عن عشرة آلاف، من أصل 72 ألفًا اجتازوا السياج قادمين من المغرب في يوليو/تموز. نُشر في 18 سبتمبر 2026.

بدأت الشرطة الإسبانية إخلاء آلاف المهاجرين من شواطئ سبته، الواقعة على ساحل شمال أفريقيا، بعد تدفق كبير من المغرب المجاور في يوليو/تموز. وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الرصاص المطاطي في الهواء وضربت أشخاصًا بالهراوات، صباح الجمعة، خلال عملية بدأت قبل السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، أي الخامسة بتوقيت غرينتش.

وفي نهاية يوليو/تموز، عبر أكثر من 72 ألف شخص إلى هذه المنطقة البالغة مساحتها 18.5 كيلومتر مربع، في موجة عبور حدودي غير مسبوقة، رغم أن معظمهم غادروا لاحقًا. وتقدّر إسبانيا أن عشرة آلاف مهاجر ما زالوا في المنطقة الصغيرة.

وأقامت السلطات مساكن مؤقتة جديدة داخل ميناء سبته لاستيعاب 1700 شخص. وتقول منظمات غير حكومية إن آلافًا ما زالوا بلا مأوى وينامون في مخيمات. وذكرت وكالة فرانس برس أن الموقع الجديد، حيث يجري إسكان بعض المهاجرين في خيام قرب الميناء، يحتوي على حمامات وأسرّة.

ويبلغ عدد سكان سبته الرسمي 80 ألف نسمة، وهي تحت السيطرة الإسبانية منذ عام 1580. وهي إحدى منطقتين إسبانيتين على ساحل شمال أفريقيا، إلى جانب مليلية. ويعيش فيها مسيحيون ومسلمون، ومقيمون إسبان ومغاربة وعمال يوميون، في جو من التعايش النسبي خلف سياج حدودي يحاول مهاجرون من أنحاء أفريقيا عبوره أو السباحة حوله بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة، ماغنوس برونر، يوم الجمعة، إن صور المهاجرين وهم يدخلون سبته عززت دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة، رغم الانخفاض الحاد في الوصول غير النظامي إلى أوروبا بعد سياسات هجرة أكثر صرامة. وأضاف في مقابلة مع رويترز: «لدينا أرقام منخفضة، لكن صور سبته، بالطبع، تطغى على النجاحات الفعلية والحقائق والأرقام الفعلية». وقال إن هذه الصور «تغذي اليمين المتطرف»، ولهذا «من المهم جدًا إعادة هؤلاء الأشخاص في أسرع وقت ممكن لإظهار أننا نتحكم في الأمر».

يقرأ  ناشفيل يعادل السلسلة — يطيح بميسي وإنتر ميامي في تصفيات كأس الـMLS

وفي تطور منفصل يوم الجمعة، نشر لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا الفائز بكأس العالم، فيديو من سبته أثناء إعلانه قائمة منتخبه لدوري الأمم، في تعبير عن دعم الجيب.

أضف تعليق