فرجينيا تقود التصويت الحضوري، ما يعكس اتجاها على مستوى البلاد إلى الإدلاء بالأصوات قبل يوم الانتخابات.
نُشر في 18 سبتمبر 2026.
بدأت فرجينيا التصويت الحضوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، ليصبح الناخبون فيها من أوائل من يدلون بأصواتهم هذا العام في انتخابات الكونغرس وانتخابات الولايات.
وانطلق التصويت المبكر يوم الجمعة، وهو تصويت مهم في تحديد من يسيطر على مجلس النواب ومجلس الشيوخ لما تبقى من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويعكس ذلك جهدا استمر 25 عاما من قبل الولايات لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم قبل يوم الانتخابات في 3 نوفمبر.
وقالت الطالبة الجامعية سانيا سينغال، وكانت من أول من صوتوا حضوريا مبكرا في فرجينيا: «لماذا لا نستمتع قليلا في الحياة، كما تعرفون، ونحاول أن نكون من أول المصوتين مبكرا؟ أريد حقا أن أشارك في ديمقراطيتي».
وزاد عدد الولايات التي توفر خيارات للتصويت قبل نوفمبر من 24 ولاية في عام 2000 إلى 47 ولاية في عام 2026، إضافة إلى واشنطن العاصمة. لكن فترات التصويت المبكر وشروط الأهلية والإجراءات تختلف كثيرا من ولاية إلى أخرى.
وفي فرجينيا، حيث بدأ التصويت المبكر يوم الجمعة، تم توسيع التصويت المبكر في عطلات نهاية الأسبوع، وألغي شرط وجود شاهد لبطاقات الاقتراع الغيابي. ويمكن الآن لبطاقات التصويت بالبريد التي تحمل ختم البريد في يوم الانتخابات أن تصل حتى ظهر اليوم الثالث بعد يوم الانتخابات.
ويمكن للناخبين في ولايات أخرى قليلة، منها مينيسوتا وساوث داكوتا، الإدلاء ببطاقات الاقتراع الغيابي حضوريا، عادة في مكتب انتخابات محلي أو مركز اقتراع. كما بدأت كارولينا الشمالية في 4 سبتمبر إرسال بطاقات الاقتراع الغيابي بالبريد إلى الناخبين الذين طلبوها. ومن المقرر أن يبدأ تصويت مبكر أوسع في تلك الولايات وولايات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
ويتسم التصويت عبر البريد بأهمية خاصة هذا العام، إذ رفعت إدارة ترامب عدة دعاوى قضائية تسعى إلى تقييد استخدامه. وفي يونيو، قضت المحكمة العليا بأن القانون الفيدرالي لا يتجاوز قوانين الولايات التي تسمح بوصول بعض بطاقات الاقتراع الغيابي التي تحمل ختم البريد بعد يوم الانتخابات، مما أبقى المواعيد النهائية القائمة في الولايات كما هي.
كما أوقف حكم للمحكمة العليا هذا الأسبوع محاولة الرئيس دونالد ترامب فرض قيود فيدرالية جديدة على التصويت بالبريد، فأبقى قوانين الولايات سارية في انتخابات التجديد النصفي. وشملت التغييرات المقترحة توحيد أظرف بطاقات الاقتراع ونظاما فيدراليا للتحقق من أهلية الناخبين.
ومع ذلك، نصحت خدمة البريد الناخبين الذين يستخدمون بطاقات التصويت بالبريد بإرسالها مبكرا لا متأخرا.