جرائم قتل إيكوروليني: اكتشافات مروعة لجثث نساء مقتولات تثير الرعب في جنوب أفريقيا

قالت ليبوهانغ راموفوكو، وهي ناشطة في مجال العدالة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية، إن مستويات العنف ضد النساء في البلاد ليست إلا عرضاً لمشكلة أكبر بكثير: عدم احترام الإنسانية.

وأضافت لبي بي سي: “لقد عوملت أجساد النساء السود في هذا البلد كأشياء يمكن التخلص منها منذ زمن سحيق، وتوارثنا ذلك من الاستعمار حتى الفصل العنصري”، في إشارة إلى نظام التمييز العنصري القانوني الذي استمر حتى عام 1994.

وتابعت: “ما نراه يحدث للنساء يشهد على إرث العنف الذي خلفته تلك الأنظمة، وهي صدمات لم تتم معالجتها قط”.

وقالت: “هذا لا يعني أن الرجال السود عنيفون بطبيعتهم، لكن في أنظمة مورس فيها العنف ضدهم لعقود، كانت النساء السود تاريخياً هن من يُفرغ عليهن ذلك العنف، ولم تنكسر تلك الحلقة”.

وفي كيمبتون بارك، وهي منطقة في إيكورهوليني عُثر فيها على خمس من الجثث التسع التي وُجدت مؤخراً، تعد لومكا ماقوبيلا جزءاً من مجموعة مؤسسة من فتاة إلى امرأة، التي نظمت احتجاجات للتوعية بهذه الجرائم.

تقول: “نحن حزينات وخائفات. إذا لم تعد الشرطة قادرة على حمايتنا، فعلى الحكومة أن تتدخل وتفعل شيئاً”.

وتضيف: “من الواضح أننا لسنا آمنات، ولا يمكن للشرطة أن تطلب منا أن نكون أكثر يقظة. عليهم أن يبذلوا المزيد لجعل مجتمعاتنا آمنة. وما الذي يُتوقع منا أن نفعله بعد ذلك؟ نحن لسنا آمنات في أي مكان، لا في بيوتنا ولا في الشوارع. يجب أن يتوقف هذا”.

وتقول ثوليسيلي سيباندي، 32 عاماً: “أشعر بعدم الارتياح. عندما أذهب إلى متجر، ينبغي أن أنظر حولي. أنا مصدومة وخائفة. خائفة جداً، الأمر أشبه بصدمة”.

وتقول ثيمبي مابينا، 60 عاماً، لبي بي سي إنها كانت تسكن في الحي نفسه الذي كانت تسكنه دينيو موتاباني.

يقرأ  مُوتشوفا تتفوق على جوف في ملحمتي الشوط الفاصل لتصل إلى أول نهائي ويمبلدون

تتذكر: “كانت تضحك كل يوم، مع الجميع. أما الآن فأنا قلقة”.

وتضيف: “أعرف كثيرات من الأطفال والفتيات يقلن لي إنهن يخفن الذهاب إلى المتجر وحدهن. لا يوجد أمان، ولا حتى بالنسبة لي. أنا عجوز، لكن لا يوجد أمان”.

وتقول ليراتو مزيزي، 20 عاماً، ببساطة: “في جنوب أفريقيا، لم تعد النساء آمنات”.

أضف تعليق