إيران تتوّج ببرونزية كرة السلة في دورة الألعاب الآسيوية وسط مشاهد مؤثرة

لاعبون يحتفلون بميدالية تمنحهم إعفاءً من التجنيد ويقولون إن الضغط كان «خارج هذا العالم»

نُشر في 20 سبتمبر 2026

صمدت إيران أمام عودة متأخرة من الصين لتفوز عليها 79-70 وتحرز برونزية كرة السلة للرجال في الألعاب الآسيوية، وهو إنجاز جعل لاعبيها «عاجزين عن الكلام» بعد أشهر من الحرب في بلادهم.

تقدمت الصين 31-29 عند منتصف المباراة في ناغويا، لكن إيران فرضت سيطرتها في الربع الثالث لتتقدم 55-46 قبل الدخول إلى الربع الرابع، ثم حافظت على تفوقها، ما أثار احتفالات كبيرة وضمن لها مكاناً على منصة التتويج يوم الأحد.

قال أرسلان كاظمي، لاعب الارتكاز القوي البالغ طوله 6 أقدام و8 بوصات (203 سم)، والذي أصبح في 2013 أول إيراني يختاره واشنطن ويزاردز في اختيارات الدوري الأميركي للمحترفين لكنه لم يظهر أبداً في مباراة بالموسم المنتظم: «بصراحة، أنا عاجز عن الكلام».

وأضاف: «الضغط الذي وقع علينا كان خارج هذا العالم».

وتابع: «لا يستطيع كثير من الرياضيين أن يقولوا ذلك، بالنظر إلى ما كانت عليه الأمور طوال ستة أشهر تقريباً، وما مررنا به، وما مرت به عائلاتنا».

وقال: «أهنئ شعب إيران لأنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير».

وأضاف: «وأعتقد أنني وزملائي وضعنا قلوبنا على أرض الملعب اليوم فقط لنحقق هذا الفوز ونسعدهم».

وفي الصورة، يحتفل ماتين أغاجانبور ومهدي جعفري من إيران. تصوير: إدغار سو/رويترز.

وقال زميله أرمان زانغينه إن الفريق مر بالكثير، لكن الأمر كان يستحق.

وقال المهاجم البالغ طوله 6 أقدام و6 بوصات (198 سم): «إذا حصلت على الميدالية في الألعاب الآسيوية، فلن تحتاج بعد ذلك إلى الذهاب إلى الجيش، لذلك هذا أمر ضخم لبعض اللاعبين».

وأضاف: «عشنا شهرين صعبين جداً. ذهبنا إلى الفلبين للعب التصفيات، ثم جئنا إلى هنا مباشرة».

يقرأ  يويفا يطلب من محكمة أمريكية وثائق الفيفا في القضية الجنائية ضد إنفانتينو

وتابع: «كان الأمر صعباً حقاً. والعيش في حاوية، مع الطعام وكل شيء، كان قاسياً، قاسياً جداً».

وقال: «في النهاية وصلنا إلى أن نعود إلى الوطن بميدالية، وهذا يعني الكثير».

وفي صورة أخرى، يحتفل أعضاء من الجهاز الفني الإيراني على الملعب بعد الفوز. تصوير: أنوشري فادنافيس/رويترز.

يُمنح الرياضيون الذكور في المنتخبات الوطنية الذين يفوزون بميداليات في الألعاب الآسيوية إعفاءً من التجنيد العسكري الإلزامي، في خطوة أعلنها المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي في 2018.

وسابقاً، كان الفائزون بميداليات أولمبية أو عالمية فقط معفيين من التجنيد، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.

ويُطلب من الذكور الإيرانيين عند بلوغهم 18 عاماً أداء عامين في الخدمة الفعلية، ثم يُنقلون إلى قوات الاحتياط.

أضف تعليق