دارت المباراة حول البطاقة الحمراء التي تلقاها دين هويسن في بداية الشوط الثاني بعدما أسقط جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء.
نُشر في 20 سبتمبر 2026.
فاز أتلتيكو مدريد بصعوبة على ريال مدريد، الذي لعب بعشرة لاعبين، بنتيجة 2-1 في ديربي الدوري الإسباني، ليتخلف فريق جوزيه مورينيو بست نقاط عن المتصدر برشلونة.
طُرد دين هويسن في وقت مبكر من الشوط الثاني يوم الأحد، ثم سجل أليخاندرو غريمالدو وجوناثان ديفيد هدفين منحا فريق دييغو سيميوني الفوز، قبل أن يقلص أنطونيو روديغر الفارق متأخراً.
ارتفع أتلتيكو إلى المركز الثاني، بفارق خمس نقاط عن برشلونة ونقطة واحدة عن ريال مدريد، الذي تلقى خسارته الثانية هذا الموسم.
دارت المباراة حول طرد هويسن في بداية الشوط الثاني بعدما أسقط جوليانو سيميوني داخل المنطقة، ما أدى إلى ركلة جزاء سجلها غريمالدو ليضع أتلتيكو في طريقه نحو الفوز.
بدأ مورينيو بأوريلين تشواميني في الوسط بدلاً من برناردو سيلفا، مفضلاً القوة الدفاعية على الإبداع.
كان التوتر أكبر من الجودة الكروية في الشوط الأول، ولم يتمكن أي فريق من صناعة فرص واضحة.
كانت أبرز نقطة جدل حادثة بين جود بيلينغهام ومدافع أتلتيكو كريستيان روميرو.
دخل اللاعب الإنجليزي في تدخل قوي، ثم وطئ روميرو على ساقه، فحصل بيلينغهام على بطاقة صفراء في البداية. لكن بعد مراجعة الفيديو، ألغى الحكم البطاقة ووجهها إلى لاعب أتلتيكو.
كما كان ريال مدريد غير راضٍ عن تدخل قوي من لي كانغ إن على فيديريكو فالفيردي لم يعاقب عليه الحكم قبل نهاية الشوط الأول بقليل.
كانت المباراة معركة خشنة ومحتدمة لكنها افتقرت إلى الإثارة مقارنة بنجوم الملعب، خصوصاً هجوم ريال مدريد، حيث بقي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وبيلينغهام صامتين.
اشتعلت المباراة في بداية الشوط الثاني عندما جذب هويسن ذراع جوليانو سيميوني بينما كان المهاجم متجهاً نحو المرمى، فحصل أتلتيكو على ركلة جزاء.
طُرد هويسن بعد مراجعة الفيديو، وسجل غريمالدو الركلة متفوقاً على حارس ريال مدريد تيبو كورتوا.
رد مورينيو فوراً باستبدال فينيسيوس وأردا غولر، اللذين لم يقدما المطلوب، وأدخل يان ديوماندي، أغلى صفقة في تاريخ النادي، وروديغر.
لكن أتلتيكو هو من سجل بعد ذلك، إذ حول ديفيد، لاعب منتخب كندا، عرضية سيميوني الأرضية في الدقيقة 59، مسجلاً هدفه الثالث في ثلاث مباريات.
اقترب أصحاب الأرض من هدف ثالث، لكن كورتوا أنقذ ببراعة تسديدة خوليان ألفاريز، وتفاعل إبراهيما كوناتي بذكاء ليخرج برأسه كرة غريمالدو من على خط المرمى بعد الارتداد.
تصدى حارس أتلتيكو يان أوبلاك لتسديدة من ديوماندي، وتشاجر بيلينغهام مع سيميوني مع ظهور إحباط ريال مدريد، إذ عجز الفريق عن تغيير مجرى المباراة.
قلص ريال مدريد الفارق في المراحل الأخيرة، عندما سجل روديغر برأسية عرضية برناردو سيلفا فوق أوبلاك. لكن ذلك كان قليلاً جداً ومتأخراً جداً لفريق مورينيو.