قالت حكومة طالبان في أفغانستان إن موجة من الغارات الجوية الباكستانية قتلت أربعة مدنيين، في أحدث تصعيد بين الجانبين.
وقالت مصادر لبي بي سي إن الغارات استهدفت ولايات من بينها قندهار، معقل سلطة طالبان. وأخبر أحد السكان وكالة فرانس برس أنه سمع طائرة نفاثة، ثم انفجاراً كبيراً، وبعد ذلك حريقاً في المدينة.
وقالت باكستان إن قواتها استهدفت عشرة أهداف في أفغانستان، دون أن تحدد مواقعها، وأضافت أن الضربات كانت “مقصورة بشكل صارم على أهداف عسكرية محددة”.
وهذه ثاني موجة من الغارات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية خلال الأسبوع الماضي، وتأتي بعد هجوم دام على منشأة للشرطة في باكستان في 18 سبتمبر.
وقالت طالبان في بيان إن هناك “رداً مناسباً” سيكون بعد الهجوم، بينما قالت باكستان إن أي “تصرف استفزازي” آخر سيُرد عليه.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الهجمات وقعت في ولايات قندهار وبكتيا وخوست الأفغانية.
وفي بكتيا، قال مسؤول إن طائرات نفاثة قصفت الفيلق 203 منصوري التابع للقوات المسلحة الأفغانية، والذي تسيطر عليه طالبان، دون تقديم أي معلومات عن الضحايا.
وفي خوست، قال متحدث إن منازل تضررت في الغارات، ولم تُسجل أي إصابات. وقال عبد الله، شاهد محلي، لوكالة رويترز إن الغارات وقعت حوالي منتصف الليل.
وقال: “كان الناس يصرخون، وكان الذعر في كل مكان. وبعد ذلك وصل شيخ القرية ونادى على المنازل يسأل إن كان أحد قد قُتل. لحسن الحظ لم يُقتل أحد”.
وقال محلي آخر، سلامات خان، لرويترز إنه “لا توجد قاعدة عسكرية هنا، ولا يوجد أي عسكريين”، مضيفاً أن “هناك فقط منازل مدنيين عاديين”.