أنفق جامعا الأعمال الفنية بينيديكت ولورين تاشن، وهما ضمن قائمة أفضل 200 جامع في مجلة «آرت نيوز»، السنوات الثماني الماضية في ترميم منزل أدلمان، وهو بيت من طراز منتصف القرن الحديث تبلغ مساحته 5 آلاف قدم مربع، صممه المعماران ثورنتون أبل وأونيل فورد عام 1956. اشترى آل تاشن المنزل عام 2018، وكان معروضاً للبيع مقابل 12 مليوناً و750 ألف دولار، وعلى مر السنين رمّموا ملعب التنس الذي يعود إلى زمن كان فيه العقار جزءاً من ممتلكات تشارلي شابلن، كما رمّموا المسبح والحدائق وبيت الضيوف، وكل التفاصيل المعمارية الداخلية مثل أرضيات الفلين وحواجز الشوجي المنزلقة والمصعد الصغير المكسو بألواح خشبية. وقد أدرج العقار الآن لدى «كارول وود إستيتس» مقابل 25 مليون دولار.
أسّس بينيديكت تاشن دار «تاشن» للنشر عام 1980. وهي اليوم من أشهر دور النشر المتخصصة في كتب الفن والتصميم من نوع كتب الطاولة، وشعارها «كتب للمتفائلين». وبصفته جامعاً، يملك تاشن أعمالاً لكثير من الفنانين من جيله، ومنهم توم أوف فنلندا، وألبرت أوهلن، وجيف كونز، ومارتن كيبنبرغر. غير أن صور عرض المنزل تُظهر عدة لوحات كبيرة ملونة، إحداها لرأس امرأة من الجانب في المدخل، ولوحة ثلاثية معلقة فوق رأس السرير في إحدى غرف النوم، ولوحة كبيرة أخرى لشخص يسير بخطوات واسعة في غرفة المعيشة، وكلها للفنانة الأمريكية غريس ويفر، وهي في الثلاثينيات من عمرها.
قال تاشن لصحيفة «نيويورك تايمز» إن الآخرين الذين قدّموا عروضاً لشراء العقار عام 2018 كانوا ينوون هدمه وإعادة بنائه. وروى في رسالة بالبريد الإلكتروني: «لم يحبوا سوى الموقع الجميل لبناء وحش عقاري آخر». وانتهى الأمر بأن اشترى تاشن المنزل، الواقع مقابل العقار من طراز الإحياء الاستعماري الذي يسكنه منذ 2017، من أحد أفراد عائلة مالكيه الأصليين، لوسي وإيزادور بي أدلمان. وقال تاشن للصحيفة: «أردنا الحفاظ على قطعة من التاريخ في بؤرة العصر الذهبي لهوليوود».
وفي ما يلي صور لمنزل آل تاشن في بيفرلي هيلز، وقد رمم بعناية فائقة. تصوير: نيلز تيم.