وفاة رجل أصيب بالرصاص خلال تجمع انتخابي لترامب في باتلر عام 2024

في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، وصف ترامب كوبنهافر بأنه “وطني أمريكي حقيقي”.

وقال ترامب: “قبل أكثر من عامين في بتلر بولاية بنسلفانيا، حاول مسلح مختل إسكات حركتنا أمريكا أولاً. لكن جيم وكثيرين غيره من الوطنيين الرائعين الذين يحبون بلادنا وقفوا متحدين دفاعاً عن قيمنا المشتركة: الحرية والعدالة”. وأضاف: “قلوبنا ودعواتنا مع عائلة كوبنهافر، وخصوصاً زوجته الرائعة ماريان”.

وقال محامٍ لعائلة كوبنهافر إن تفانيه في خدمة الولايات المتحدة كان “جزءاً أساسياً من حياته”.

وقال المحامي في بيان لشريك بي بي سي في الولايات المتحدة، سي بي إس نيوز: “بصفته محارباً قديماً، خدم بلادنا بفخر في القوات المسلحة، ولم يتزعزع حبه للوطن أبداً”.

في مقابلة مع سي بي إس بعد عام من تجمع بتلر، قال كوبنهافر وديفيد داتش، وهو ثالث حاضر أصيب بالرصاص، إنهما عانيا من التهابات وخضعا لعمليات جراحية بعد إصابتهما.

أصيب كوبنهافر في ذراعه وبطنه. وبعد عام، قال لسي بي إس إن الرصاصة كانت لا تزال عالقة في جسده بجانب عموده الفقري، مما جعله يمشي بعصا.

وفي يونيو، رفع كل من داتش وكوبنهافر دعوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية للمطالبة بتعويضات، بحجة أن الخدمة السرية أخفقت في ضمان سلامتهما، ولذلك فهي مسؤولة عن إصاباتهما.

كما أشاد الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي بكوبنهافر يوم الجمعة، فقالوا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “تحمل جيم مشقة لا يمكن تصورها بقوة وصبر”.

يقرأ  حرب روسيا وأوكرانيا أبرز الأحداث — اليوم ١٬٣١٠ | آخر المستجدات

أضف تعليق