خطط ترامب لقوس عملاق تتقدم نحو التنفيذ

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن ترامب أن “قوس النصر” المقترح سيكون أيضًا مجمعًا لتخزين المعدات العسكرية، مع إمكانية نشر قناصة وطائرات مسيرة من السطح والساحة.

وفي رسالة إلى البنتاغون وإدارة الطيران الفيدرالية، قالت داكوورث إنهما “يجب أن يرفضا هذه الخطة المتهورة، وأن يركزا بدلًا من ذلك على زيادة سلامة المجال الجوي”.

سيُبنى القوس خارج مقبرة أرلينغتون الوطنية في فرجينيا مباشرة، وعلى بعد نحو 4 أميال، أي 6 كيلومترات، من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن، وهو موقع الحادث الجوي القاتل عام 2025 بين مروحية عسكرية وطائرة تجارية.

وكتبت داكوورث في الرسالة، التي حصلت عليها شبكة “سي بي إس نيوز” الشريكة لبي بي سي في الولايات المتحدة: “لا يستطيع الشعب الأمريكي أن يتحمل مشاهدة خطة ترامب المحفوفة بالمخاطر، التي تضع منشأة بارتفاع 250 قدمًا، أي 72 مترًا، على مسار اقتراب مزدحم، خصوصًا إذا نفّذ خططه لنشر قناصة على القوس وتشغيل طائرات مسيرة”.

غير أن إدارة الطيران الفيدرالية قضت الأسبوع الماضي بأن هذا البناء الضخم لن يشكّل خطرًا على الرحلات القادمة إلى المطار أو المغادرة منه.

وفي يوم الخميس، أعلن المجلس الاستشاري للحفاظ على التراث التاريخي، بقيادة معيّنين من ترامب، أنه أنهى المشاورات المطلوبة مع المسؤولين المحليين حول تأثير البناء المحتمل على 42 عقارًا تاريخيًا في المنطقة.

وقال المجلس في إعلانه إن خدمة المتنزهات الوطنية، التي تشرف على المعالم الفيدرالية، اقترحت خطة لتخفيف الأضرار المحتملة على تلك العقارات، لكن مسؤولي الحفاظ على التراث المحليين “أثاروا مخاوف بشأن غرض قوس النصر وحاجته”. كما تساءلوا عما إذا كانت الخدمة قد حددت الأضرار المحتملة بشكل كافٍ، وخططت لإجراءات كافية لمعالجتها.

ولا يُطلب من المسؤولين الفيدراليين ومسؤولي الولايات التوصل إلى اتفاق بشأن خطط تخفيف أضرار المشروع، ويُسمح بإنهاء تلك المشاورات إذا لم يتفق الطرفان. ويتوقع المجلس تقديم تقرير نهائي عن العملية مطلع الشهر المقبل.

يقرأ  فتح صناديق الاقتراع في انتخابات دنمارك الحاسمة وسط تهديد ترامب لغرينلاند

في هذه الأثناء، يقول عضو الكونغرس الديمقراطي عن فرجينيا دون باير إن أعمال الحفر في الموقع الذي سيقف عليه القوس بدأت بالفعل.

وقال باير، الذي يقود المعارضة الكونغرسية للقوس، إنه وجد عمالًا يشغلون معدات ثقيلة عندما زار الموقع يوم الخميس، وأخبروه أنهم “يقومون بعمل أثري لتقييم تكوين التربة”.

ووصف باير ذلك بأنه “مقلق للغاية”، خصوصًا لأن الإدارة مطالبة بإعطاء إشعار قبل 48 ساعة من بدء العمل.

وكتب باير: “يبدو أن الإدارة تدفع قدمًا بأنشطة في الموقع رغم أنها لم تُنجز بعد العمل الأساسي اللازم لفهم عواقب هذا المشروع”.

ويتضمن تصميم للقوس من وقت سابق من هذا العام تمثالًا ذهبيًا مجنحًا للحرية على قمة القوس، يحيط به نسران ذهبيان، مع عبارتي “أمة واحدة تحت الله” و”الحرية والعدالة للجميع” منقوشتين بالذهبي على جانبي البناء.

أضف تعليق