يحوّل ديفيد سبریغز صفائح الطلاء الشفافة إلى منحوتات تطفو بين الواقع والوهم والضوء

ديفيد سبریغز فنان كندي وُلد في بريطانيا، ويصنع لوحات نحتية من طبقات من مادة شفافة. بدل أن يضع اللون على سطح قماشي مسطح، يعلّقه في الفراغ، فيبني صورًا تبدو وكأنها تظهر ثم تتلاشى وتتغير كلما تحرك المشاهد حولها.

طوّر سبریغز تقنيته المميزة عام 1999؛ إذ يرسم أو يطبع أوراقًا شفافة منفصلة ثم يرتبها بالتتابع، بحيث تتحول من زوايا معينة إلى صورة واحدة مجسمة. ويقع الناتج بين الرسم والنحت والتركيب والخداع البصري. قد يبدو الشكل صلبًا من زاوية، لكنه يتفتت من زاوية أخرى إلى عشرات العلامات الطافية.

ولهذا لا يمكن تجربة عمله تجربة كاملة عبر صورة فوتوغرافية. فمشاهدته تتطلب حركة: تتحاذى الأصباغ المتراكبة وتنفصل، وتتغير الكثافة، وتصنع الطبقات الشفافة علاقة دائمة التغير بين الصورة والضوء والفضاء المادي وجسد المشاهد نفسه.

للمزيد: إنستغرام.

يقرأ  لوحة مائية لأدولف هتلر تحظى بدور ضيفة الشرف في مسلسل «إندستري» على إتش بي أو

أضف تعليق