نُشر في 4 أكتوبر 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تجمع انتخابي بولاية أوهايو إنه يعتقد أن هناك “مفاجأة كبيرة” في الانتخابات المقبلة.
وواصل ترامب تنظيم التجمعات لدعم المرشحين الجمهوريين خلال زيارته أوهايو، وقدم رؤية متحدية لفرص حزبه في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. وقال في تجمع بمدينة فانداليا بولاية أوهايو إنه يعتقد أن “مفاجأة كبيرة” ستحدث في الانتخابات المقبلة، زاعماً أن خصومه الديمقراطيين لا يعرفون ما يحدث.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين قد يحققون مكاسب في انتخابات التجديد النصفي، لكن ترامب قال إن الجمهوريين سيحققون نتائج أفضل مما يتوقعه المنتقدون. وقال: “فقط اخرجوا وصوتوا”، وهو يدعم السناتور جون هستد ومرشح منصب الحاكم فيفيك راماسوامي وجمهوريين آخرين. وأضاف: “إذا فعلتم ذلك، سنفوز، وسنفوز بفارق كبير”.
سباق مجلس الشيوخ في أوهايو
يواجه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الحاليين في أنحاء البلاد ظروفاً سياسية صعبة، مع انخفاض شعبية ترامب في الأشهر الأخيرة بسبب استمرار ارتفاع أسعار البنزين وغيرها من السلع الأساسية وسط الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
ويأمل هستد، وهو جمهوري في سباق تنافسي في أوهايو ضد الديمقراطي شيرود براون، أن يتمكن الرئيس من تحفيز مؤيدين قد يتجاهلون انتخابات التجديد النصفي لولا ذلك. وحصل ترامب على أكثر من 55 في المئة من أصوات أوهايو في انتخابات الرئاسة عام 2024، لكن المخاوف الاقتصادية منذ ذلك الحين أسقطت معدلات تأييده.
وارتفعت أسعار البنزين في أوهايو 35 في المئة خلال العام الماضي لتصل إلى 4.16 دولار للغالون (3.8 لتر) في المتوسط، وفقاً للاتحاد الأمريكي للسيارات، الذي يجمع بيانات عن السفر بالسيارات. كما أدت سياسة ترامب التجارية مع كندا إلى رسوم جمركية كندية انتقامية تؤثر على صادرات أوهايو بقيمة نحو 3 مليارات دولار، استناداً إلى أرقام عام 2025، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة الكندية.
وقال هستد للصحفيين قبل وقت قصير من خطاب تجمع السبت إن على الولايات المتحدة أن تكسب الحرب على إيران “بشروطنا”، وإنه في هذه الأثناء “يوضح للناس أنه يكافح من أجل خفض الأسعار”.
قضية سياسية ساخنة
روّج ترامب بكثافة خلال التجمع لإجراءات إدارته بشأن مراكز البيانات، خصوصاً تلك المبنية للذكاء الاصطناعي، قائلاً إنه يسعى إلى ضمان أن “تفيد المجتمعات المحلية”، وأشاد بهستد لمحاولة فاشلة لدفع تشريع بهذا الشأن.
وقال: “انظروا، هناك أموال كثيرة يمكن أن تجنى لأوهايو. لا يمكنكم فقط إغلاقها. ستذهب إلى الصين”، مكرراً دفاعه عن مراكز البيانات.
وأصبحت مراكز البيانات قضية سياسية ساخنة، إذ تواجه معارضة من الحزبين في سباقات انتخابية في أنحاء البلاد، مع قلق الناخبين من تأثيرها على أسعار الكهرباء والأراضي الزراعية وإمدادات المياه. وأصبحت القضية ملحة بشكل خاص في أوهايو، حيث تعرض هستد لهجوم متكرر بسبب دوره في جذب مراكز البيانات إلى هذه الولاية الواقعة في الغرب الأوسط عندما كان نائباً للحاكم.
وحاول مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون هذا الأسبوع دفع تشريع برعاية هستد يطلب من الجهات التنظيمية للمرافق أن تفرض فعلياً رسوماً أعلى على كبار مستهلكي الطاقة، بعد أن يعاني المستهلكون من ارتفاع تكاليف الطاقة. لكن جميع الديمقراطيين تقريباً عرقلوه.
وكتب براون على منصة إكس يوم الجمعة، قبل زيارة ترامب: “السناتور جون هستد منح شركات التكنولوجيا الكبرى مليارات من الإعفاءات الضريبية لضمان بناء مراكز بياناتها في أوهايو. والآن يجعل سكان أوهايو يتحملون الفاتورة”.