استوديو الفن الجداري الريترو يبتكر فنًا سينمائيًا يمنحك إحساس ذكرى لم تعشها لكنك تفتقدها رغم ذلك

كلايزيك استوديو لفن الجدار بروح سينمائية وحنين إلى الماضي. يصنع مشاهد حالمة مثل الآفاق المتوهجة، والغرف الهادئة، والطرق التي تصطف على جانبيها النخيل، والقيادة على الشاطئ، وليالي المدن المضاءة بالنيون. وعبارته الخاصة، «العلاج بالحنين»، تلخص الفكرة: صور مصممة لتوقظ شعورًا بذكرى قد لا تكون قد عشتها، لكنك تتعرّف عليها فورًا.

يعتمد الاستوديو على مفردات مألوفة من الموجة الرجعية: غروب دافئ، وبنفسجي وأزرق عميقان، ولافتات مضيئة، ومساحات داخلية معتمة، وسيارات لامعة، وطرق سريعة مفتوحة، وظلال نخيل، وتحبّب يشبه الأفلام القديمة، ووعد بأمسية صيف لا تنتهي. لكن التقديم أنيق ومعاصر، وليس مجرد محاكاة للقديم.

تُقدَّم الأعمال مطبوعات بجودة المتاحف، وإصدارات محدودة، وتصاميم خاصة عند الطلب، مع شحن إلى معظم أنحاء العالم. وبدلًا من أن يكون الفن مجرد قطعة تُعرض في صالة، يصمم كلايزيك صورًا لتعيش معك: لتغيّر جو غرفة نوم، أو استوديو، أو غرفة جلوس، أو مساحة عمل.

يمتد الجمال أيضًا إلى الملابس، مثل التيشيرتات السميكة الواسعة والقمصان بياقة مفتوحة، لتحمل مشاهدها السينمائية إلى ما هو أبعد من الجدار. وهذا يجعل كلايزيك أقرب إلى علامة تصميم كاملة قائمة على إحساس بصري مميز، لا مجرد متجر مطبوعات تقليدي.

لمزيد من الأعمال: إنستغرام.

يقرأ  في ذكرى جامعي الفن الراحلين: من إيلين وين إلى ريتشارد كرامليش

أضف تعليق