لم يشارك يانيك سينر في أي بطولة منذ فوزه ببطولة ويمبلدون في يوليو، وسيواصل التعافي من إصابة في الركبة.
ولن يلعب المصنف الأول عالميا في التنس للرجال مرة أخرى خلال عام ٢٠٢٦، بعدما اختار مواصلة التعافي من إصابة في الركبة أبعدته منذ تتويجه في ويمبلدون في يوليو.
وقال فريقه في بيان يوم الثلاثاء إن اللاعب، الفائز بخمسة ألقاب في البطولات الكبرى، سيتبع برنامجا علاجيا لالتهاب في الركبة.
وأضاف البيان: «اتُّخذ قرار بإجراء العلاج الآن لمنح يانيك الوقت اللازم للتعافي قبل بدء التحضيرات لموسم ٢٠٢٧. ونتيجة لذلك، لن يتمكن يانيك من المنافسة مرة أخرى خلال موسم ٢٠٢٦».
ونشر سينر هذا التحديث أيضا على حسابه الشخصي في إنستغرام، حيث تحدث عن إنهاء العام الماضي في مستوى عال بعد احتفاظه بلقب نهائيات دوري المحترفين في تورينو، بعد أن تغلب على كارلوس ألكاراز، الذي كان المصنف الأول عالميا آنذاك.
وقال في مقطع فيديو على إنستغرام: «لكن في الوقت الحالي، أحتاج أيضا إلى التفكير في مسيرتي على المدى الطويل. سأفعل كل ما بوسعي للعودة إلى نسبة ١٠٠ في المئة، وآمل أن أراكم على الملعب مرة أخرى قريبا جدا».
وسينر، البالغ ٢٥ عاما، لم يلعب منذ فوزه في ويمبلدون، وغاب عن بطولات الملاعب الصلبة في أمريكا الشمالية، بما فيها بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وعن بطولة بكين الجارية من فئة ٥٠٠ نقطة.
وكان قد أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من بطولة شنغهاي للأساتذة، التي فاز بها عام ٢٠٢٤ بعد تغلبه على نوفاك ديوكوفيتش في النهائي. وسيغيب الآن أيضا عن بطولة باريس للأساتذة وعن نهائيات دوري المحترفين في نوفمبر. كما لن يتمكن من اللعب مع إيطاليا، الدولة المضيفة وحاملة اللقب ثلاث مرات متتالية، في نهائيات كأس ديفيس الثماني.
ويخاطر سينر بفقدان صدارة التصنيف أثناء غيابه. لكن إذا عاد في بداية العام المقبل، فقد يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة، البطولة الكبرى التالية، التي تبدأ في ١٧ يناير.
وكان قد حقق هذا العام سلسلة من ٣٠ فوزا متتاليا قبل خسارته المفاجئة في الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة وسط موجة حرارة في باريس.
وغاب منافسه الرئيسي هذا العام أربعة أشهر ونصف بسبب إصابة في معصم يده اليمنى. وفي الوقت نفسه، فاز الألماني ألكسندر زفيريف بلقبين من ألقاب البطولات الكبرى الأربعة، وهو يقترب من تصنيف المركز الأول.