لا يزال دونالد ترامب هو من يحدد من يحق له أن يطلق على نفسه لقب «ماغا». لكن ماذا يحدث عندما تضطر هذه السلطة إلى الانتقال إلى شخص آخر؟
ينضم جوش راشينغ إلى رينا شاه، وهي استراتيجية جمهورية ومن أوائل المناهضين لترامب، وإيما دويل، نائبة رئيس موظفي البيت الأبيض سابقًا في إدارة ترامب الأولى، لطرح سؤال: هل يمكن لحركة ماغا أن تتجاوز زعيمها الأول، أم أنها، كما يتفق الضيفان، ليست سوى دونالد ترامب؟
المساهمون:
رينا شاه – استراتيجية جمهورية ومعلقة سياسية
إيما دويل – نائبة رئيس موظفي البيت الأبيض سابقًا
نُشر في 6 أكتوبر 2026
شارك: هل توجد ماغا بعد ترامب؟ على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة على غوغل
معلومات